+
أأ
-

تحالف اقليمي جديد لمواجهة مخاطر تلوث الهواء في المنطقة

{title}
بلكي الإخباري

شدد وزير البيئة ايمن سليمان على ان ملف جودة الهواء بات يتطلب تحركا عابرا للحدود نظرا لتاثيراته المباشرة على الصحة العامة والتوازن المناخي. واوضح خلال افتتاحه اجتماعات شبكة جودة الهواء لغرب اسيا في العقبة ان الملوثات لا تعترف بالحدود السياسية مما يفرض ضرورة ملحة لتوحيد الرؤى وتبادل البيانات العلمية الدقيقة بين دول المنطقة للحد من التداعيات البيئية.

واضاف الوزير ان المنطقة تواجه تحديات مضاعفة بسبب العواصف الرملية والغبارية التي تزيد من تعقيد المشهد البيئي. وبين ان العمل المشترك يمثل الركيزة الاساسية لتطوير سياسات وطنية تعتمد على الادلة العلمية لتقليل مستويات التلوث وضمان بيئة صحية افضل للاجيال القادمة.

واشار الى ان هذه المنصة الاقليمية تتيح فرصا حقيقية لتبادل الخبرات وبناء قدرات المؤسسات الوطنية. واكد ان ربط جهود تحسين نوعية الهواء بمسارات التنمية المستدامة يعد توجها استراتيجيا يتبناه الاردن ضمن رؤيته التحديثية الشاملة.

استراتيجيات وطنية لخفض الانبعاثات وتحسين جودة الهواء

وكشفت الجهود الاردنية عن خطوات عملية في هذا الملف من خلال التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة التي باتت تشكل نسبة لافتة من خليط توليد الكهرباء. واكد سليمان ان الوزارة تعمل بشكل مكثف على تطوير منظومة الرصد والمراقبة لضمان توفير بيانات دقيقة تساعد في اتخاذ قرارات بيئية فاعلة وسريعة.

وبين ان الاردن حريص على تعزيز الشراكات الاقليمية لتحويل المعرفة النظرية الى اجراءات ملموسة على ارض الواقع. وشدد على ان الهدف النهائي يتمثل في خلق بيئة اكثر استدامة عبر تبني حلول تقنية مبتكرة تقلل من الانبعاثات الضارة وتدعم كفاءة الطاقة في مختلف القطاعات.

واوضحت النقاشات الدائرة في الاجتماع ان تبادل الممارسات الفضلى يساهم في توحيد اليات التقييم والرصد على مستوى المنطقة. واكد المشاركون ان المرحلة المقبلة ستشهد تركيزا اكبر على بناء القدرات الفنية للكوادر الوطنية لضمان استمرارية العمل المناخي الفعال.