+
أأ
-

عجلون: تمكين الشباب للمشاركة في الحياة السياسية يعزز التنمية المحلية

{title}
بلكي الإخباري

- يشكل تمكين الشباب وتعزيز حضورهم في الحياة السياسية والعامة أحد المسارات المهمة لدعم التنمية المحلية في محافظة عجلون، في ظل ما يمتلكه القطاع الشبابي من طاقات وأفكار وقدرات يمكن توظيفها في خدمة المجتمع والمشاركة في صناعة القرار.

وتشهد المحافظة خلال الفترة الأخيرة برامج وجلسات حوارية ركزت على المشاركة السياسية والحزبية، من بينها برامج تستهدف تأهيل القيادات الشبابية وتعزيز الوعي السياسي والمواطنة الفاعلة.

وأكدت فاعليات شبابية ومجتمعية في عجلون أهمية توفير مساحات أوسع أمام الشباب للتعبير عن آرائهم والمشاركة في الحوار العام والعمل الحزبي والمبادرات المجتمعية، إلى جانب تعزيز معارفهم بالتشريعات الناظمة للحياة السياسية وحقوقهم وواجباتهم الوطنية.

وأشارت الأكاديمية الدكتورة إيمان فريحات إلى أن تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية يتطلب بناء وعي قائم على المعرفة والحوار واحترام الرأي والرأي الآخر، مؤكدة أهمية دور المؤسسات التعليمية والمجتمعية في توفير بيئة داعمة للشباب وتشجيعهم على الانخراط في الشأن العام.

بدوره، قال منسق هيئة شباب كلنا الأردن في عجلون عدنان فريحات، إن تمكين الشباب سياسيًا يمثل محورًا أساسيًا في البرامج والأنشطة الشبابية، بهدف تعزيز وعيهم بأهمية المشاركة في الحياة العامة وإعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية والمساهمة في صناعة القرار.

وبين أهمية الاستثمار في طاقات الشباب وصقل مهاراتهم القيادية والسياسية، لافتًا إلى أن البرامج الحوارية والتدريبية تسهم في تعزيز مشاركتهم في العمل العام والسياسي، وتوفر لهم فرصًا للتعبير عن آرائهم ومناقشة القضايا التي تهم مجتمعاتهم.

من جانبها، أكدت مقررة تجمع لجان المرأة في عجلون إيمان بني سلمان، أهمية تعزيز المشاركة المجتمعية للمرأة وتشجيعها على الانخراط في المبادرات التنموية والتطوعية والعمل العام، مبينة أن توسيع مشاركة المرأة والشباب يسهم في تنوع الرؤى والأفكار وتعزيز الشراكة المجتمعية.

من جهته، أشار مؤسس مبادرة أفق التغيير بشار المومني، إلى أهمية الانتقال بالشباب من مرحلة الوعي بالقضايا الوطنية إلى المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية والحزبية، وربط طموحاتهم بالسياسات العامة والفرص المتاحة أمامهم، بما يعزز قدرتهم على الإسهام في خدمة مجتمعاتهم.

وقال عضو مبادرة روح عجلون صهيب الزغول، إن المبادرات الشبابية تشكل مساحة مهمة لتعزيز ثقافة الحوار والمشاركة وتمكين الشباب من التعبير عن آرائهم والمساهمة في معالجة القضايا التي تمس مجتمعاتهم المحلية، مشيرًا إلى أن المبادرات تتيح للشباب اكتساب الخبرات العملية والعمل بروح الفريق.

من ناحيتها، أوضحت عضو حزب التغيير جمانة عنانزة، أن انخراط الشباب في الحياة السياسية والحزبية يحتاج إلى مزيد من التوعية والتدريب وفتح قنوات التواصل والحوار معهم، بما يساعدهم على فهم دورهم في الحياة العامة وممارسة حقوقهم وواجباتهم بصورة فاعلة ومسؤولة.

وبينت عضو مبادرة "البيئة تجمعنا" رؤى زيتون أن العمل الشبابي والبيئي يشكلان مجالًا مهمًا لتعزيز المشاركة المجتمعية، مشيرة إلى أن المبادرات التطوعية تمنح الشباب فرصة للتعبير عن اهتماماتهم وتحويل الأفكار إلى مشاريع وأنشطة تخدم المجتمع وتحافظ على البيئة.