المجالي تكتب :- هندسة الخراب: كيف تُدار مؤسساتنا بالمجاملات والصفقات؟

كتبت أستاذة الأدب العربي الأستاذة الدكتورة رابعة عبد السلام المجالي:
الكثيرون في وطننا ومؤسساتنا يحاولون فرد عضلاتهم في اختيارهم لإيجاد الفرق العاملة في كل جزء يظنون أنه تحت سلطتهم ومونتهم، والمعايير في هذا كله هي هواهم، ومزاجهم، ووعود قد منحوها لأشخاص، واتفاقيات قد أبرموها مع آخرين ؛ربما ضمن صفقات منعا من مصطلح بات مروجا هذا الوقت ! تضارب المصالح؛ لذا تجدهم يحاولون جهدهم تنحية الغيارى والناجحين الذين يقدمون كل ما يملكون لخدمة الوطن وأهل الوطن! وقد كانوا بذروا بأيديهم ما خاب فيه ظنهم فهم لا يريدون ما يبطل وجهة نظرهم الخائبة، ويسرحون ويمرحون في ساحات الوطن:
ما بين مجاملة لهذا، ومخادعة لذاك، ووليمة عند آخر، وكذبة على البعض! تحت مسمى متنفذين، مسؤولين، يا عمي صناع قرار،
والنتيجة الحتمية لكل هذا الخراب هي أن تداس مؤسساتنا بأقدام لا تربطها أدنى علاقة بالأيدي التي بنتها ! مَن يمنع الجنرال في ظل هذا الواقع، الواقع المتهاوي أن يوجّه سهام نقده المحق لمن يشاء ومتى يشاء وكيفما يشاء وأينما يشاء


















