+
أأ
-

ستة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الحسين بن طلال ضمن قائمة أعلى 2% من علماء العالم

{title}
بلكي الإخباري

 

حققت جامعة الحسين بن طلال إنجازًا علميًا جديدًا، بإدراج ستة من أعضاء هيئة التدريس والكوادر الأكاديمية ضمن قائمة أعلى 2% من علماء العالم الأكثر تأثيرًا، وفقًا للتصنيف العالمي الذي يستند إلى مؤشرات الاستشهاد بالأبحاث العلمية والإنتاج البحثي للباحثين.

وشملت القائمة كلًا من: الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان – كلية الهندسة / الأستاذ الدكتور صلاح سالم الذيابات – كلية الهندسة / الأستاذ الدكتور محمد رمضان جمعة – كلية الهندسة / الأستاذ الدكتور أحمد عيسى البدوي – كلية العلوم / الدكتور محمد حسن أبو خليل – كلية العلوم / الدكتور مؤتمن خليل جرار – كلية الأميرة عائشة بنت الحسين للتمريض.

ويأتي هذا الإنجاز ليعكس المستوى المتميز للإنتاج العلمي والبحثي في جامعة الحسين بن طلال، وما يمتلكه أعضاء هيئة التدريس فيها من كفاءات أكاديمية وبحثية قادرة على المنافسة والحضور في المحافل والتصنيفات العلمية العالمية.

كما يجسد إدراج هذا العدد من الباحثين ضمن قائمة أعلى 2% من علماء العالم، تنوع مجالات البحث العلمي في الجامعة، وامتداد التميز البحثي ليشمل تخصصات الهندسة والعلوم والتحاليل الطبية، بما يعزز حضور الجامعة ومكانتها العلمية على المستويين المحلي والدولي.

من جانبه هنأ الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة رئيس جامعة الحسين بن طلال أعضاء هيئة التدريس المدرجة أسماؤهم ضمن قائمة أعلى 2% من علماء العالم، معربًا عن اعتزازه بهذا الإنجاز الذي يعكس المستوى المتقدم للكفاءات الأكاديمية والبحثية في الجامعة.

وأكد الدكتور الخرابشة أن هذا الإنجاز يمثل مصدر فخر لجامعة الحسين بن طلال، ويؤكد قدرتها على تقديم إنتاج علمي وبحثي منافس على المستوى العالمي، مشيرًا إلى أن تميز الباحثين واستمرار حضورهم في التصنيفات والمؤشرات العلمية الدولية يعكس اهتمام الجامعة بدعم البحث العلمي وتشجيع أعضاء هيئة التدريس على مواصلة مسيرتهم البحثية والارتقاء بمستوى الإنتاج العلمي.

وأشار إلى أن الجامعة تواصل العمل على توفير البيئة الأكاديمية والبحثية الداعمة للباحثين، بما يسهم في تعزيز مكانتها العلمية، ورفع مستوى مخرجاتها التعليمية والبحثية، وترسيخ حضورها على خريطة التعليم العالي والبحث العلمي عالميًا.

وأضاف أن هذه الإنجازات البحثية تنعكس بصورة إيجابية على العملية التعليمية، وتسهم في نقل المعرفة والخبرات البحثية إلى الطلبة، وإعداد كوادر علمية تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للمنافسة والتميز، انسجامًا مع رؤية الجامعة ورسالتها في تحقيق التميز.

وتُعد قائمة أعلى 2% من علماء العالم من أبرز المؤشرات التي تحظى باهتمام في الأوساط الأكاديمية والبحثية، حيث تعتمد على مجموعة من المؤشرات المرتبطة بالإنتاج العلمي والاستشهادات بالأبحاث المنشورة، بما يعكس مدى تأثير الباحثين وحضورهم في مجالات تخصصهم.