+
أأ
-

بوابة بلدية أم الجمال..تحفة بازلتية تختزل التاريخ وتفتح نوافذ "الرحلة عبر الزمن

{title}
بلكي الإخباري

 باتت بوابة بلدية أم الجمال تشكل تحفة فنية فريدة من نوعها تختزل للزائر كافة أنواع الفنون المعمارية المستخدمة في الموقع الأثري قبل الدخول اليه والاستمتاع بالابنية التراثية المتناثرة على كافة مساحته .

وتزامن استحداث البوابة الأثرية لموقع أم الجمال الأثري في أعقاب انضمامه إلى لائحة التراث العالمي قبل أكثر من عامين، حيث تم الاعتماد الكامل على الحجر البازليتي الأسود في جميع مراحل استحداث هذه البوابة التي استخدم في بنائها فنون معمارية متمازجة تجمع بين فنون العمارة لكافة الحضارات التي مرت على الموقع الأثري ما يعطيها قيمة فنية وممارسة مميزة.

وقال رئيس لجنة بلدية ام الجمال محمد العليمات، إن تصميم بوابة بلدية أم الجمال يتناسب مع القيمة العالمية لموقع أم الجمال الأثري في أعقاب إدراجه ضمن لائحة التراث العالمي.

وأشار إلى أن بناء البوابة مستوحاة من حضارات مرت على الموقع الأثري، التي تعكس إرث موقع أم الجمال الضارب في جذور التاريخ، وتشكل نموذجاً مصغراً للمدينة الأثرية ونموذجاً هندسياً للمسات فنية تمثل الحضارات التي مرت على المدينة كالحضارة كالنبطية والرومانية والبيزنطية .

وأشار إلى أن نظام الإضاءة الذي رفدت به البوابة ما يضفي بعداً جمالياً آخر عليها لاسيما في ساعات المساء والليل.

وفي سياق إدخال السائح في مفهوم الرحلة عبر الزمن والتي تنطلق من لحظة المرور بالبوابة الاثرية، قال العليمات انه تم سابقاً وقبيل موقع المدينة الاثرية بعشرات الأمتار استحداث دوار أم الجمال من حجر البازلت وبطريقة هندسية تحاكي تاريخ البلدة وموقعها الأثري، لافتًا إلى أن مدخل أم الجمال ابتداءً من البوابة الأثرية وصولاً إلى الموقع الأثري يحظى بعناية فائقة من البلدية كونه يتميز بمنظر جمالي وجرى دهان الأطاريف الجانبية والجزيرة الوسطية إضافة إلى زراعة الأشجار والإنارة