رحيل موجع في السعودية .. "بلكي نيوز" توثق تفاصيل الساعات الأخيرة للشاب الأردني محمد البرقاوي

في الوقت الذي تتابع فيه الجهات الرسمية تداعيات الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، تتكشف يوماً بعد يوم تفاصيل إنسانية مؤلمة عن ضحايا هذا الحادث الأليم الذي أودى بحياة الشاب الأردني المغترب محمد حسين البرقاوي.
وفي تفاصيل خاصة حصلت عليها "بلكي نيوز" من مصدر مقرب من عائلة الفقيد، فإن الشاب الراحل (33 عاماً) عُرِف بين أهله ومحيطه بالكدح والسعي الشريف، حيث قضى نحو عامين في المملكة العربية السعودية عاملاً في أحد المقاهي لتأمين مستقبل أسرته الصغيرة، تاركاً خلفه زوجة مكلومة وطفلين صغيرين باتا اليوم في مواجهة قاسية مع الفقد.
بين صدمة الأصدقاء وفاجعة الفجر
وعن كواليس تلقي النبأ المفجع، روى المصدر أن العائلة عاشت ساعات قاسية من القلق خلال الليل بعد ورود مؤشرات غير رسمية من أصدقاء الراحل في الرياض، قبل أن ينقشع الغموض فجر يوم الأحد بتأكيد رسمي ومؤلم تلقته الأسرة من وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، يحمل نبأ وفاته متأثراً بإصابته بالاعتداء.
جهود دبلوماسية ومتابعة للمصابين
على صعيد متصل، تواصل وزارة الخارجية وشؤون المغتربين متابعة تداعيات الحادث الأمني، إذ أكد مصدر رسمي في الوزارة أن مركز العمليات والسفارة الأردنية في الرياض على تنسيق دائم مع السلطات السعودية المختصة، سواء فيما يتعلق باتخاذ الإجراءات الإدارية واللوجستية العاجلة لنقل جثمان الفقيد البرقاوي إلى أرض الوطن، أو لمتابعة الحالة الصحية للمصابين الأردنيين الأربعة جراء الهجوم.
وأوضحت الوزارة في تحديثها الأخير أن اثنين من المصابين قد غادرا المستشفى بعد استقرار حالتهم وتلقي العلاج، بينما تواصل مواطنتان أردنيتان تلقي الرعاية الطبية اللازمة تحت متابعة حثيثة من طاقم السفارة في الرياض للاطمئنان عليهن حتى تمتعهم بالشفاء العاجل.
















