+
أأ
-

ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال يناقش دور الأحزاب في الإصلاح السياسي: المعايطة يؤكد أن "الحزب المتفق عليه لا موقف له".. وطهبوب وزيادين يدعوان للتمكين وتوفير البيئة الحاضنة للشباب

{title}
بلكي الإخباري

 

 

 

في إطار فعاليات "ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال"، عقدت جلسة حوارية بارزة حملت عنوان "الأحزاب في الإصلاح السياسي.. الصورة والأثر"، شهدت نقاشات موسعة حول واقع التجربة الحزبية في الأردن، والتحديات التي تواجه مسارات التحديث السياسي وبرامج الأحزاب. وأكد رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب، المهندس موسى المعايطة، خلال الجلسة، أن مسيرة الإصلاح السياسي في المملكة تسير بخطى ثابتة، مشدداً على أنه لا يوجد بديل إلا الاستمرار بالتطوير السياسي، ومشيراً إلى أن الحزب الذي يتفق عليه كل الناس تأكد ليس له موقف. وفي السياق ذاته، رأت القيادية الحزبية ديمة طهبوب أن الأردن أصيل في التجربة الحزبية، مؤكدة أن العملية السياسية تحتاج إلى مراجعة وأن سياسة التخويف غير مقبولة، ومتساءلة عن كيفية تطبيق حزب الأمة لبرامجه ورؤاه المجتمعية طالما أنه غير ممكن من السلطة، لافتة إلى أن الأحزاب تعاني من الداخل لتطبيق برامجها، وأن من ليس له مقعد على الطاولة ليس له دور في القرار. من جانبه، ركّز السياسي قيس زيادين على أهمية تأسيس بيئة حاضنة لتطوير عمل الشباب في التجربة الحزبية وتهيئتهم للمستقبل، مبدياً رفضه القاطع للتيار الرجعي في البلد الذي يهاجم البرامج الحديثة قبل أن تؤتي أكلها، وداعياً إلى طرح التساؤل الجوهري حول البديل.