بعد تمثيلية مظلومية السائق.. الامن العام يكشف حقيقة ما حدث في مطار الملكة علياء

كشفت مديرية الامن العام عن ملابسات الواقعة التي تداولها مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي بخصوص سائق تطبيقات ادعى تعرضه للظلم على يد احد رقباء السير داخل مطار الملكة علياء الدولي. واظهرت التحقيقات الاولية ان الادعاءات التي ساقها السائق في مقطع مصور لم تكن سوى محاولة لتضليل الراي العام وقلب الحقائق بعد ان تم ضبطه يمارس العمل خارج الاطر القانونية المنظمة لعمل تطبيقات النقل الذكي. واكدت المديرية ان التعامل مع هذه الحادثة تم بمهنية عالية من خلال مراجعة دقيقة لكافة المسارات والتوقيتات التي وثقتها كاميرات المراقبة والبيانات الرقمية الخاصة برحلات السائق المعني.
كشف ملابسات التضليل القانوني
وبينت التحقيقات ان السائق قام بنقل احد الركاب من منطقة اللويبدة وصولا الى المطار مقابل مبلغ مالي متفق عليه بشكل شخصي ومخالف للشروط المعتمدة للتطبيقات المرخصة. واضافت التحريات ان السائق حاول التملص من المسؤولية القانونية بعد تحرير مخالفة بحقه لعدم التزامه بالتعليمات وافتقاره لرحلة رسمية عبر التطبيق وقت الضبط. وشدد التقرير الامني على ان السائق تعمد مغادرة المطار ثم عاد اليه ليقوم بتسجيل المقطع المصور واظهار نفسه بمظهر المظلوم بهدف اثارة التعاطف والاساءة لسمعة رجال السير.
الاجراءات القانونية بحق المتجاوزين
واوضحت المديرية انه تقرر احالة السائق الى وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية لاتخاذ المقتضى القانوني بحقه بتهمة اختلاق وقائع كاذبة وتضليل السلطات. واكدت ان نشر المعلومات المضللة عبر الفضاء الرقمي يضع صاحبه تحت طائلة المسؤولية القانونية خاصة عندما يتعلق الامر بالاساءة للمؤسسات الامنية والكوادر الميدانية التي تعمل على تطبيق القانون. وبينت ان هذه الاجراءات تاتي في سياق الحرص على الحقيقة وضمان عدم استغلال المنصات الرقمية في ترويج الافتراءات التي تهدف الى النيل من هيبة المؤسسات الوطنية.














