+
أأ
-

شراكة استراتيجية جديدة بين الاردن وماليزيا لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي

{title}
بلكي الإخباري

شهدت العاصمة الماليزية كوالالمبور مباحثات رفيعة المستوى بين جلالة الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الماليزي انور ابراهيم، وذلك في اطار مساعي البلدين لتطوير العلاقات الثنائية التي تجاوزت ستة عقود من التعاون المشترك. وركز اللقاء على استكشاف فرص جديدة لرفع مستوى التبادل التجاري وتفعيل الشراكات الاستثمارية بما يخدم المصالح الوطنية للجانبين في ظل التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة.

واكد جلالة الملك خلال المباحثات اهمية استثمار هذه الزيارة في فتح افاق جديدة للعمل المشترك، مشددا على ضرورة تعزيز الحوار السياسي حول القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وبين جلالته التزام الاردن الراسخ بدعم جهود تحقيق السلام والاستقرار الدوليين، مع التركيز على اهمية تكثيف المساعي الدبلوماسية لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الانسانية للمناطق المتضررة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.

واشار الملك الى ضرورة توحيد الجهود ضمن منظمة التعاون الاسلامي للوصول الى موقف دولي ضاغط يوقف الاجراءات التصعيدية في الضفة الغربية، ويحمي المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس من الانتهاكات المستمرة. واضاف جلالته ان الاردن يقف بقوة الى جانب سوريا ولبنان في مساعيهما للحفاظ على السيادة الوطنية والاستقرار الامني على اراضيهما بما يضمن سلامة شعوبهما.

تعزيز التعاون الاقتصادي والدفاعي بين عمان وكوالالمبور

وكشف رئيس الوزراء الماليزي انور ابراهيم عن اعتزاز بلاده بعمق الروابط التاريخية مع الاردن، موضحا ان المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف العمل في قطاعات حيوية تشمل التكنولوجيا والدفاع. واكد الجانبان خلال اللقاء على ضرورة اعادة تفعيل اللجنة التجارية الاردنية الماليزية كخطوة عملية لتعزيز التبادل التجاري وتسهيل حركة الاعمال بين القطاع الخاص في البلدين.

وختم الجانبان اللقاء بالتأكيد على استمرار التنسيق والتشاور في كافة الملفات ذات الطابع الاستراتيجي، بما يضمن تحقيق تطلعات الشعبين في التنمية والازدهار. وحضر اللقاء عدد من كبار المسؤولين من الجانبين، حيث جرى استعراض الخطوات التنفيذية للاتفاقيات التي تهدف الى تعميق التعاون في مختلف المجالات الحيوية.