تعاون استراتيجي جديد بين الاردن وماليزيا لتعزيز العمل الدبلوماسي المشترك

شهدت العاصمة الماليزية كوالالمبور خطوة دبلوماسية بارزة تهدف الى توطيد العلاقات الثنائية بين الاردن وماليزيا وذلك في اطار الزيارة الرسمية التي يجريها الملك عبدالله الثاني الى البلاد. التقى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي نظيره الماليزي محمد حسن لبحث سبل تطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين.
واكد الطرفان خلال اللقاء على اهمية مأسسة الحوار السياسي بين عمان وكوالالمبور لضمان تنسيق المواقف تجاه مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك. واشار الوزيران الى ان المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفا في تبادل الخبرات لخدمة المصالح الوطنية العليا للجانبين.
ووقعت المملكة الاردنية الهاشمية وماليزيا وثيقتي تبادل مذكرات تفاهم تهدف الى تنظيم المشاورات الثنائية الدورية بين وزارتي الخارجية في البلدين. واوضحت المذكرات الموقعة ضرورة تعزيز التعاون النوعي بين المعهد الدبلوماسي الاردني ومعهد الدبلوماسية والعلاقات الخارجية الماليزي لرفع كفاءة الكوادر الدبلوماسية.
افاق جديدة للشراكة الدبلوماسية بين الاردن وماليزيا
وبين الجانبان ان هذه الخطوات تأتي تتويجا للروابط التاريخية والسياسية التي تجمع البلدين. واضاف المسؤولون ان التعاون في المجال الدبلوماسي سيتوسع ليشمل برامج تدريبية متقدمة وتبادل للزيارات الرسمية بشكل دوري. وشدد الطرفان على ان هذه الاتفاقيات تعكس الرغبة الصادقة في الارتقاء بمستوى التنسيق المشترك الى مستويات اكثر فاعلية.















