تحركات ملكية لتعزيز الضغط الدولي على الاحتلال عبر بوابة ماليزيا

كشف خير ابو صعيليك رئيس المنتدى الاقتصادي الاردني عن اهمية الزيارات الملكية المتواصلة نحو الدول الاسيوية في هذا التوقيت الحساس لضمان حشد دعم دولي واسع للمواقف الاردنية الثابتة تجاه القضايا الاقليمية الملتهبة لا سيما مع استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة ولبنان وسوريا.
واكد ابو صعيليك ان زيارة الملك عبدالله الثاني الى ماليزيا تاتي في اطار جهود دبلوماسية مكثفة تهدف الى خلق جبهة دولية فاعلة للتصدي للانتهاكات الاسرائيلية ورفض محاولات التهجير القسري مع التمسك الراسخ بحل الدولتين كمسار وحيد لتحقيق السلام العادل.
وبين ان التنسيق الاردني الماليزي يمثل ركيزة اساسية يمكن استثمارها للضغط على المجتمع الدولي من اجل فتح ممرات اغاثية مستدامة وضمان وصول المساعدات الانسانية بشكل عاجل الى قطاع غزة الذي يعاني من ظروف كارثية جراء الحصار والعدوان.
شراكات استراتيجية لتعزيز الموقف السياسي
واوضح ان ماليزيا تعد شريكا استراتيجيا مهما نظرا لثقلها السياسي ومكانتها الاقتصادية المتصاعدة عالميا مما يمنحها القدرة على التأثير في مراكز القرار الدولي ودعم الرؤية الاردنية الرامية الى وقف الحرب واعادة اعمار القطاع.
واضاف ان الاردن يواصل توسيع قاعدة تحالفاته الدولية نحو القوى الاسيوية الصاعدة لتجاوز الاطر التقليدية في العمل السياسي معتبرا ان تنويع مسارات التحرك الدبلوماسي يخدم بشكل مباشر القضية الفلسطينية ويشكل ضغطا حقيقيا على حكومة الاحتلال.
وشدد على ان العلاقات التاريخية الممتدة بين عمان وكوالالمبور منذ ستة عقود تمنح البلدين ارضية صلبة لتطابق الرؤى تجاه التحديات الاقليمية مما يعزز من فرص نجاح المساعي الاردنية في حشد موقف دولي ضاغط لإنهاء التصعيد وتوفير الحماية للمدنيين.














