انتفاضة كوفنتري التاريخية تطيح بنيوكاسل وتبعده عن صراع القاع

حقق فريق كوفنتري سيتي انتصارا مدويا على ضيفه نيوكاسل يونايتد باربعة اهداف مقابل هدف واحد في ختام الجولة السادسة من الدوري الانجليزي الممتاز. ونجح الفريق تحت قيادة مدربه فرانك لامبارد في تقديم اداء استثنائي مكنه من الابتعاد عن مراكز الهبوط في جدول الترتيب. واظهر اللاعبون روحا قتالية عالية منذ الدقائق الاولى ليعوضوا تعثرهم في بداية الموسم ويصعدوا الى المركز الرابع عشر برصيد ست نقاط.
واكدت هذه النتيجة دخول كوفنتري تاريخ الكرة الانجليزية كأول ناد يحقق انتصارين متتاليين مباشرة بعد خسارة مبارياته الاربع الاولى دون تسجيل اهداف خلال 127 عاما. وبدأت سلسلة الاهداف مبكرا عبر ركلة جزاء نفذها جاك رودوني في الدقيقة السادسة وسط اجواء حماسية على ملعب سي بي اس ارينا. واضاف المهاجم صديقي شريف الهدف الثاني للفريق بعد الاستراحة مباشرة ليمنح فريقه افضلية مريحة.
وبينت مجريات الشوط الثاني قدرة كوفنتري على التعامل مع ضغط نيوكاسل الذي حاول تقليص الفارق عبر سفين بوتمان. واوضح البديلان اليس سيمز وستيفن مفوني ان دكة بدلاء كوفنتري تمتلك حلولا هجومية فعالة بتسجيلهما هدفين في الدقائق الاخيرة. وشدد هذا الفوز على بداية عهد جديد للفريق في سعيه للبقاء ضمن اندية النخبة هذا الموسم.
طموحات كوفنتري وموقف نيوكاسل في الدوري
وكشفت الارقام ان هذا الانتصار هو الاول لكوفنتري على نيوكاسل منذ عام 1999 مما يعزز ثقة اللاعبين قبل مواجهة توتنهام المقبلة. واشار الجهاز الفني الى اهمية الحفاظ على هذا الزخم لتحقيق فوز ثالث على التوالي. واكدت النتائج الاخيرة ان الفريق بات اكثر تماسكا في خطوطه الدفاعية والهجومية.
واوضحت التقارير ان نيوكاسل تجمد رصيده عند ثماني نقاط في المركز الحادي عشر بعد هذه الهزيمة القاسية. وشدد المراقبون على ان الفريق الضيف فقد فرصة التقدم نحو المربع الذهبي بعد تراجع ادائه الدفاعي في الشوط الثاني. وبينت الاحصائيات ان المهمة ستكون صعبة على نيوكاسل في الجولات القادمة لاستعادة توازنه.


















