الملك عبدالله الثاني في كوالالمبور لتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع ماليزيا

شهد القصر الوطني في العاصمة الماليزية كوالالمبور مراسم استقبال رسمية مهيبة لجلالة الملك عبدالله الثاني، وذلك في مستهل زيارة الدولة التي يجريها جلالته لتعزيز اواصر التعاون الثنائي بين البلدين، حيث كان في مقدمة مستقبليه ملك ماليزيا السلطان ابراهيم بن السلطان اسكندر.
واكدت المراسم التي جرت بحضور كبار المسؤولين الماليزيين على عمق العلاقات التاريخية بين المملكة الاردنية الهاشمية وماليزيا، وسط تطلعات مشتركة لفتح افاق جديدة من العمل السياسي والاقتصادي المشترك الذي يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
وبينت المصادر ان هذه الزيارة تاتي في اطار جولة ملكية واسعة تشمل استراليا، حيث يسعى جلالته من خلالها الى تكثيف اللقاءات مع القيادات الدولية لبحث ملفات اقليمية ودولية هامة، وتطوير سبل التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ابعاد الزيارة الملكية الى كوالالمبور
واضافت التقارير ان جدول اعمال الزيارة يتضمن سلسلة من المباحثات المكثفة التي تهدف الى دفع عجلة التبادل التجاري والاستثماري، موضحة ان الملك سيلتقي عددا من كبار المسؤولين وصناع القرار في ماليزيا لتبادل الرؤى حول التحديات الراهنة.
وكشفت الزيارة عن حرص اردني ماليزي متبادل على تعزيز شراكات نوعية في مجالات التنمية المستدامة، مشددة على ان هذه الجهود الدبلوماسية تاتي لترسيخ دور المملكة كشريك اساسي في المنظومة الدولية، وضمان تنسيق المواقف تجاه القضايا التي تهم البلدين في مختلف المحافل.


















