تحذير اماراتي رفيع من مخططات خبيثة لضرب وحدة الصف السعودي الاماراتي

كشفت تصريحات رسمية اماراتية عن وجود محاولات ممنهجة ومشبوهة تستهدف خلق حالة من الفتنة والوقيعة بين الشعبين الشقيقين في السعودية والامارات مستغلة الظروف الامنية الراهنة. واكد مسؤول اماراتي رفيع ان هذه الحملات المغرضة التي تظهر على منصات التواصل الاجتماعي لا تخدم في نهاية المطاف سوى اجندات جماعة الحوثي التي تسعى لزعزعة الاستقرار الاقليمي عبر استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية في الرياض.
واشار المسؤول الى ان الحادث الاليم الذي تعرض له مطار الملك خالد الدولي في الرياض يمثل مصابا مشتركا للبلدين ولا يمكن القبول باستغلاله في مهاترات لا اخلاقية تهدف الى شق الصف. وبين ان الروابط التاريخية والاستراتيجية التي تجمع ابوظبي والرياض اقوى بكثير من ان تنال منها حملات عابرة تفتقر الى الحكمة والمسؤولية الوطنية.
واضاف ان المرحلة الحالية تتطلب من الجميع التحلي بالوعي الكامل والارتقاء فوق مستوى الصراعات الجانبية على شبكات التواصل الاجتماعي. وشدد على ان مصير البلدين واحد في السراء والضراء وان التكاتف هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات الامنية التي تفرضها الهجمات المتكررة على المدن السعودية.
التضامن الخليجي في مواجهة التهديدات الارهابية
وتابع المسؤول حديثه بالتأكيد على ان كل محاولات التفرقة ستنتهي بالفشل امام عمق العلاقات الاخوية التي تربط القيادتين والشعبين. واوضح ان التضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية هو موقف ثابت وراسخ لا يتزعزع مهما بلغت حدة الاستفزازات او محاولات التضليل التي يمارسها البعض عبر الفضاء الرقمي.
واكد ان الهجمات الاخيرة التي استهدفت مطار الرياض واسفرت عن ضحايا مدنيين تستوجب وقفة جادة من المجتمع الدولي لادانة هذه الممارسات العدائية. واشار الى ان الجهود العسكرية والسياسية مستمرة لضمان امن واستقرار المنطقة وحماية المدنيين من اي تهديدات خارجية قد تعكر صفو الامن القومي الخليجي.
وبين ان الدعوات الى التكاتف والابتعاد عن التجاذبات هي رسالة لكل من يحاول استغلال الازمات لخدمة اجندات معادية. واختتم بالتأكيد على ان روح الاخوة والمصير المشترك ستظل هي الحصن المنيع الذي يحمي البلدين من كل محاولات الاختراق التي تستهدف النسيج الاجتماعي والسياسي في المنطقة.
















