+
أأ
-

قفزة نوعية في البحث العلمي بافتتاح مختبرات المياه والبيئة بجامعة البلقاء التطبيقية

{title}
بلكي الإخباري

شهدت جامعة البلقاء التطبيقية حدثا بارزا تمثل في افتتاح مختبرات المركز الدولي لبحوث المياه والبيئة والطاقة، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز البحث العلمي التطبيقي ورفد القطاعات الوطنية بحلول مبتكرة. واكد وزير البيئة ايمن سليمان خلال رعايته للحفل ان هذه المنشات تشكل ركيزة اساسية لدعم السياسات الوطنية المتعلقة بحماية الموارد الطبيعية والاعتماد على التحاليل الدقيقة في تقييم القضايا البيئية. واضاف سليمان ان تطوير البنية التحتية المخبرية يعكس التزام الجامعة بدورها التنموي في ايجاد حلول مستدامة للتحديات الراهنة في قطاعات المياه والزراعة والبيئة.

وبين رئيس جامعة البلقاء التطبيقية احمد العجلوني ان هذه المختبرات تعد اضافة نوعية للمنظومة البحثية في الجامعة، حيث تسعى المؤسسة من خلالها لتوظيف خبراتها الاكاديمية لخدمة المجتمع المحلي وتطوير شراكات استراتيجية مع مختلف الجهات الوطنية. واشار العجلوني الى ان هذه الخطوة تتماشى مع رؤية الجامعة في دعم التنمية المستدامة عبر توفير بيئة علمية متطورة تتيح للباحثين والطلبة الوصول الى افضل التقنيات المخبرية. وشدد على ان الجامعة تضع امكانياتها العلمية في خدمة الابتكار لتقديم حلول عملية ملموسة لمختلف التحديات البيئية.

تطوير القدرات البحثية والتقنية في قطاعات المياه والبيئة

وكشفت مديرة المركز الدولي لبحوث المياه والبيئة والطاقة هبة الخرابشة ان المختبرات الجديدة مجهزة باحدث التقنيات العالمية لاجراء الفحوصات الكيميائية والميكروبيولوجية وفق اعلى المعايير العلمية. واوضحت الخرابشة ان المركز سيوفر خدماته للمؤسسات العاملة في قطاعات المياه والزراعة، مما يساهم بشكل مباشر في تحسين جودة الابحاث العلمية وتطوير نتائج تطبيقية قابلة للقياس. واضافت ان هذه التجهيزات تفتح افاقا جديدة امام الباحثين واعضاء الهيئة التدريسية والطلبة لاجراء دراسات معمقة تخدم القطاع العام والخاص.

وتضم المختبرات التي تعد الاولى من نوعها في الجامعة قسمين رئيسيين هما مختبر التحاليل الكيميائية ومختبر الاحياء الدقيقة، حيث تم تزويد هذه الوحدات باجهزة متطورة تضمن دقة النتائج. وبين القائمون على المشروع ان الهدف الاساسي هو خلق بيئة بحثية متكاملة تسهم في رفع سوية المخرجات العلمية وتعزيز الابتكار في مجالات البيئة والزراعة. واكدت الجهات المعنية ان هذه المختبرات ستكون مرجعا علميا موثوقا لتقديم خدمات الفحص والتحليل، مما يعزز من مكانة جامعة البلقاء التطبيقية كمركز ريادي في البحث العلمي التطبيقي على مستوى المنطقة.