ثقة دولية واسعة بجهود الاردن في ملف حقوق الانسان

حصل الاردن على ثقة المجتمع الدولي بعد انتخابه رسميا لعضوية مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة. وجاء هذا الفوز الساحق خلال جلسة الجمعية العامة في نيويورك حيث حصدت المملكة مئة وواحد وسبعين صوتا مما يعكس المكانة المرموقة التي تحظى بها المملكة على الساحة العالمية.
واكدت مصادر دبلوماسية ان هذا الاختيار يجسد التقدير الكبير للسياسات الاردنية بقيادة الملك عبد الله الثاني في ترسيخ مبادئ العدالة وحماية الحريات الاساسية. وبينت ان هذا النجاح هو شهادة على الالتزام الاردني الراسخ بمواثيق القانون الدولي والعمل المتواصل لتعزيز منظومة حقوق الانسان عالميا.
واوضحت التقارير ان المملكة ستستثمر هذه العضوية لتعزيز التعاون الدولي في مجالات حماية حقوق المراة والطفل وذوي الاعاقة. واضافت ان الاردن سيعمل مع الدول الاعضاء لترسيخ قيم المساواة وسيادة القانون ومواجهة التحديات التي تهدد كرامة الانسان في مختلف المجالات.
دور الاردن المحوري في قضايا المنطقة
وشددت المملكة على ان هذه المنصة الدولية ستكون وسيلة فعالة للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. واكدت ان الاردن سيواصل جهوده الدبلوماسية لكشف الانتهاكات الاسرائيلية والتمسك بحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم واقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية.
واشار المسؤولون الى ان الدبلوماسية الاردنية القائمة على الحوار والاعتدال قد اثمرت هذه النتيجة المشرفة. واضافوا ان ثقة الدول الاعضاء تعكس ايمان العالم بالدور الفاعل للمملكة كشريك اساسي في العمل متعدد الاطراف داخل مؤسسات الامم المتحدة.
وختم المراقبون بان هذا الفوز يضع الاردن امام مسؤولية كبيرة خلال فترة عضويته القادمة. وتابعوا ان المملكة ستظل صوتا مؤثرا في مجلس حقوق الانسان الذي يتخذ من جنيف مقرا له والذي يضم سبع واربعين دولة تعمل وفق مبدا التوزيع الجغرافي العادل لحماية حقوق الانسان حول العالم.














