لجنة الاختصاص في المجلس التمريضي تعقد اجتماعها الأول

استعرضت لجنة الاختصاص في المجلس التمريضي، خلال أول اجتماع لها اليوم الأربعاء برئاسة أمين عام المجلس الدكتور هاني النوافلة، خارطة طريق لتفعيل نظام الاختصاص والتصنيف الفني في مهنة التمريض والقبالة رقم (49) لسنة 2026.
وقال النوافلة، إن الاجتماع يأتي في إطار جهود المجلس، برئاسة سمو الأميرة منى الحسين، للنهوض بمهنتي التمريض والقبالة، وتعزيز مسارات التطور المهني، وربط التأهيل المتخصص باحتياجات المؤسسات الصحية، بما يدعم جودة الرعاية وسلامة المرضى.
وأكد أن المجلس يمضي في استكمال متطلبات تفعيل الاختصاص بالشراكة مع الجهات الصحية والمهنية والأكاديمية، مشددا على أهمية ترجمة أحكام النظام إلى إجراءات واضحة وقابلة للتطبيق، تتيح الاستفادة من الكفاءات المتخصصة وتعزز دورها في تطوير الخدمات الصحية.
من جانبه، أكد نقيب الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات، محمد الروابدة، أن الاستثمار في الممرض والقابلة المتخصصين هو استثمار مباشر في جودة الرعاية وسلامة المرضى وكفاءة المؤسسات الصحية، مثمنا جهود المجلس، لنقل الاختصاص من الإطار التشريعي إلى التطبيق العملي، مؤكدا دعم النقابة لهذا المسار بالتعاون مع المجلس والجهات المعنية.
وقدمت مديرة الشؤون الفنية في المجلس، عائشة ضمرة، عرضا مفصلا حول النظام، تناول أبرز أحكامه ودرجات الاختصاص والتصنيف الفني ومهام اللجنة وصلاحياتها.
وعرض رئيس قسم الاختصاص والتصنيف الفني، أمين سر اللجنة، أشرف السعودي، خارطة الطريق للاختصاص، والأعمال المنجزة والخطوات المقبلة والأطر الزمنية المقترحة، مبينا أنها توفر مسارا لمتابعة الإنجاز واستكمال متطلبات التفعيل.
وانتخبت اللجنة الدكتور جعفر الشريدة نائبا لرئيسها بالتزكية، حيث ثمن ثقة الأعضاء، مؤكدا حرصه على العمل معهم بروح الفريق لاستكمال متطلبات تفعيل الاختصاص.
من جانبها، أكدت مديرة مديرية التمريض في وزارة الصحة، جهان عوض الله، أن الوزارة، ستبدأ بتنفيذ خطوات تفعيل الاختصاص، مشيرة إلى إعداد خطة لهذا الغرض، بما يلبي احتياجات الوزارة ويعزز الاستفادة من الكفاءات المتخصصة.
وأوضحت مديرة التمريض في الخدمات الطبية الملكية، العقيد سمر العطيات، أن الخدمات بدأت سابقا في تطوير الاختصاص التمريضي، وتواصل التوسع فيه، بما يعزز قدرات كوادرها ويواكب احتياجات الرعاية الصحية المتخصصة.
وأشار مدير تمريض مستشفى الجامعة الأردنية، سليمان ربابعة، إلى أن المستشفى بدأ بتنفيذ أول برنامج تخصصي في التمريض، ويتطلع إلى التوسع في البرامج التخصصية، بما يدعم تأهيل الكوادر وتطوير الرعاية المقدمة للمرضى.
من جهتها، أكدت مديرة تمريض مركز الحسين للسرطان، الدكتورة ماجدة العفيفي، أن المركز بدأ بتنفيذ البرامج التخصصية، مشيرة الى استعداد المركز لوضع خبراته وتجاربه بين يدي المجلس للاستفادة منها.
وأكدت عميدة كلية التمريض في الجامعة الأردنية، الدكتورة هالة بوادي، أهمية تطوير مسارات الاختصاص في القبالة بما يستجيب لاحتياجات المرأة والأسرة، ويعزز جودة الرعاية وصحة الأمهات والمواليد.
وشددت عميدة كلية التمريض في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، الدكتورة نهاية الشياب، على أهمية التكامل بين التعليم الأكاديمي والتدريب السريري، وبناء برامج اختصاص تستند إلى الكفايات والأدلة العلمية واحتياجات القطاع الصحي.
بدوره، أكد عميد كلية التمريض في جامعة الزيتونة ، الدكتور حسن أبو الرز، أهمية تحديد آليات تطبيق الاختصاص في القطاع الخاص والمستشفيات الخاصة، وتوضيح الحوافز والمزايا التي ستحصل عليها المؤسسات عند تطبيقه، بما يشجعها على استقطاب الكفاءات المتخصصة والاستفادة منها في تطوير خدماتها الصحية















