العين عمار القضاة يكشف عن تورط الاحتلال الإسرائيلي وأجهزته الرسمية في شبكات تهريب المخدرات إلى الأردن عبر المسيرات والبالونات

قال الخبير الأمني العين الدكتور عمار القضاة إن هناك ما يقارب السنة والنصف منذ أن تحدث على عدة قنوات عن حقيقة تورط جيش الكيان المحتل في ملف الاشتراك في إعداد بيئة لتهريب المخدرات إلى الأردن، من خلال تأمين عصابات النقب وسيناء بمسيرات تجاوز عددها الألف مسيرة كان الكيان يستخدمها لأغراض زراعية وأمنية في النقب، ونقلها بل باعها إلى تلك العصابات. وأضاف أن ما تحدث به بعض المحللين عن أن جيش الكيان غض بصره عن نشاطات العصابات العربية هو مخالف للواقع، لأن جيش الكيان وأجهزته الأمنية متورطة مع العصابات وداعمة لها.
وأوضح العين القضاة أن محاولات التهريب عبر الحدود تستمر رغم الإجراءات الأمنية المشددة، مبيناً أن أبرز طرق التهريب تتمثل في ربط المواد المخدرة ببالونات تحوي غاز الهيليوم ومربوطة بجهاز جي بي إس لمحاولة تهريبها إلى الداخل الأردني. وأشار في حديث لبرنامج نبض البلد الذي يبث عبر فضائية رؤيا إلى أن عصابات التهريب تقوم بزيادة عدد البالونات بقدر الحمولة التي يحاولون تهريبها إلى الأردن، مشيراً إلى أسلوب آخر مكشوف لدى القوات المسلحة عبر المسيرات على الواجهة الشمالية والشرقية، ومبيناً أنه تم إسقاط نحو 350 طائرة مسيرة منذ بداية عام 2025 وحتى 16 تموز يوليو. وتابع أن الطائرات المسيرة من الواجهة الجنوبية الغربية يتم فيها استخدام طائرة مسيرة تحمل 50 كيلوغراماً من مادة الحشيشة السوداء المصنعة من مواد كيميائية وتحتوي على مادة الكيتامين، لافتاً إلى أن سعرها منخفض إلا أن تأثيراتها سمية جداً عند تعاطيها.
وأشار القضاة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي متورط بمحاولات تهريب الطائرات المسيرة التي تحمل المواد المخدرة، لافتاً إلى أنها تعود لأجهزة رسمية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي وسربت وأمنت لعصابات عربية منظمة داخل النقب تستخدم لغايات نقل المخدرات لأهداف سياسية واجتماعية. وتابع أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلم بعمليات إطلاق الطائرات المسيرة المحملة بالمخدرات من النقب، ولفت إلى أن العصابات في النقب مرتبطة مع عصابات داخل الأردن وسيناء. وأضاف أن كيان الاحتلال الإسرائيلي يستخدم التنظيمات العصابية العربية لتهريب المخدرات من 3 جهات رئيسية، أولها من جانب سيناء، وأخرى من منطقة الحدود اللبنانية مع الاحتلال الإسرائيلي، وأيضاً من الجليل إلى الأراضي السورية. كما كشف عن إحدى القضايا التي بلغ حجم تهريب المواد المخدرة فيها بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله 400 طن في سنة واحدة، تورط بها جنرال في جيش الاحتلال الإسرائيلي نسق مع حزب الله.
ولفت إلى أن بعض سائقي الشاحنات بين سوريا والأردن ضبطوا بتهريب مواد مخدرة ولا سيما من مناطق السويداء وما حولها، حيث تتم مفاوضتهم وإقناعهم بتهريب مواد مخدرة إلى الأردن مقابل 10 إلى 20 ألف دولار. وحذر من أن تهريب المخدرات يأتي لأهداف تدميرية ويستخدم كأداة قتل صامتة تفتت أجيال الشباب.














