+
أأ
-

حزب المحافظين الأردني يقرر المشاركة في انتخابات المجالس البلدية و أمانة عمان ويصادق على تشكيل مجلسه الاستشاري

{title}
بلكي الإخباري

 

 

عقد المجلس الوطني لحزب المحافظين الأردني، مساء الأربعاء 14 تشرين الأول 2026، اجتماعه السابع برئاسة رئيس المجلس الوطني الدكتور رفعت الطويل، وبحضور الأمين العام للحزب الدكتور طلال الشرفات، وعدد من قيادات الحزب وأعضاء المجلس الاستشاري، حيث ناقش المجتمعون عددًا من القضايا التنظيمية والإدارية والمالية، وبحثوا أولويات المرحلة المقبلة، وأقروا المشاركة في انتخابات الإدارة المحلية، التي تشمل مجالس المحافظات والمجالس البلدية وأمانة عمّان الكبرى، كما صادقوا على تشكيل المجلس الاستشاري للحزب.

وشهدت الجلسة نقاشًا موسعًا بين أعضاء المجلس الوطني حول الشأن الداخلي للحزب، تناول الجوانب التنظيمية والإدارية والمالية، وسير العمل في الهيئات واللجان، إلى جانب بحث فتح فروع للحزب في المحافظات، وانتخاب اللجان في المناطق، بما يعزز التوسع التنظيمي ويرسخ حضور الحزب على امتداد المملكة. وأكد أعضاء المجلس أهمية تطوير آليات العمل الداخلي، وتفعيل دور الفروع واللجان، وتوسيع قاعدة المشاركة الحزبية، بما يسهم في تعزيز التواصل مع المواطنين ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.

وفي مستهل الاجتماع، أكد الدكتور رفعت الطويل أهمية مواصلة تطوير العمل الحزبي وتعزيز فاعلية مؤسساته، مشيرًا إلى أن قوة الحزب تنبع من تكامل أدوار هيئاته، والاستفادة من خبرات أعضائه، وتوحيد الجهود ضمن رؤية مشتركة تخدم أهدافه وبرامجه.

وشدد الطويل على أهمية التخطيط الواضح، وتوزيع المسؤوليات، ومتابعة الإنجاز، بما يسهم في تحويل الأفكار والمبادرات إلى نتائج ملموسة، مؤكدًا أن نجاح العمل الحزبي يرتبط بقدرة مؤسساته ولجانه على تحديد أولوياتها، وتطوير أدائها، وتعزيز التنسيق فيما بينها.

كما أكد أهمية توسيع مشاركة أعضاء الحزب والاستفادة من كفاءاتهم في المجالات السياسية والإعلامية والمجتمعية، وتعزيز التواصل مع المواطنين في المحافظات والمناطق، بما يدعم حضور الحزب ويعزز قدرته على التفاعل مع القضايا الوطنية والمجتمعية.

وفي سياق متصل، أشار الطويل إلى أهمية ترسيخ العمل المؤسسي القائم على وضوح المرجعيات التنظيمية، واحترام الأطر الناظمة لعمل الهيئات، وتوثيق القرارات، وتعزيز آليات المتابعة والتنسيق، بما يدعم الثقة المتبادلة ويسهم في تطوير الأداء وتحقيق الأهداف المشتركة.

وأكد أن الحوار المسؤول وتبادل وجهات النظر يشكلان أساسًا لتطوير العمل الحزبي، وأن التعامل البنّاء مع الملاحظات يتيح فرصًا للمراجعة والتطوير، ويعزز قدرة الحزب على مواصلة عمله بروح الفريق الواحد.

من جانبه، استعرض الأمين العام للحزب، الدكتور طلال الشرفات، عددًا من القضايا التنظيمية والإدارية والمالية، وأجاب عن الاستفسارات الموجهة من المجلس الوطني إلى المكتب السياسي، إلى جانب الموضوعات التي أثارتها لجنة الرقابة الحزبية بشأن اجتماعات المكتب السياسي، وسير العمل في اللجان، وآليات تنظيم الفروع وإداراتها.

وأشاد الشرفات بدور لجنة الرقابة الحزبية وأهمية عملها في إطار منظومة الحزب التنظيمية، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود بين قيادات الحزب وهيئاته الإدارية ولجانه، وتعزيز العمل المشترك في استقطاب الكفاءات والشخصيات الوطنية ذات الخبرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، بما يرفد الحزب بالخبرات اللازمة لتطوير برامجه وتوسيع قاعدة مشاركته.

كما بين خلال حديثه أهمية الأكاديمية الحزبية التي أنشأها الحزب مؤخرًا، معتبرًا إياها إحدى المبادرات المهمة في مسار تطوير العمل الحزبي، لما تضطلع به من دور في نشر الثقافة السياسية وتعزيز التثقيف الحزبي، من خلال الاستفادة من خبرات شخصيات سياسية متخصصة، مشيرًا إلى إشهار الأكاديمية برعاية حكومية.

وفي ختام الاجتماع، أكد الدكتور رفعت الطويل اعتزازه بجهود قيادات الحزب وأعضائه، وأهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتوحيد الجهود لتعزيز فاعلية مؤسسات الحزب، وتطوير برامجه وسياساته، وترسيخ حضوره في الحياة العامة، بما ينسجم مع مسيرة التحديث السياسي في المملكة وتطلعاتها الوطنية، في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.