+
أأ
-

فيصل الفايز يقطع الطريق على مخططات تصفية القضية الفلسطينية ويحذر من اطماع الاحتلال

{title}
بلكي الإخباري

كشف رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز خلال لقاءات دبلوماسية مكثفة في العاصمة الايطالية روما عن موقف الاردن الصارم تجاه التطورات الاقليمية المتسارعة، مؤكدا ان المملكة ترفض بشكل قاطع اي حلول للقضية الفلسطينية قد تأتي على حساب الثوابت الوطنية الاردنية او تمس السيادة والاستقرار. واوضح الفايز ان عمان تقف سدا منيعا امام كافة المحاولات التي تستهدف تصفية الحقوق الفلسطينية او فرض سياسات تهجير قسري، مشددا على ان الاردن لن يكون وطنا بديلا لاي طرف كان.

واضاف الفايز ان التحركات الاردنية بقيادة الملك عبدالله الثاني تهدف الى وضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته القانونية والاخلاقية لوقف العدوان الاسرائيلي المتواصل، مبينا ان الخطاب الملكي الاخير في الامم المتحدة كان بمثابة جرس انذار حول الانتهاكات الصارخة وجرائم الحرب في غزة والضفة الغربية. وشدد على ضرورة تحرك العالم لفرض عقوبات اقتصادية على الكيانات الاستيطانية لوضع حد لغطرسة الحكومة الاسرائيلية التي باتت تتصرف خارج اطار القانون الدولي.

تحذيرات اردنية من تداعيات السياسات التوسعية للاحتلال

واكد الفايز ان الاردن يرفض العبث بالوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، مشيرا الى ان محاولات الاحتلال لتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم تشكل خطرا وجوديا على استقرار المنطقة. وبين ان المملكة تتمسك بحل الدولتين كمسار وحيد لا بديل عنه لاحلال السلام العادل، معتبرا ان استمرار التوسع الاستيطاني يغلق كافة الابواب امام فرص التهدئة ويؤجج الصراعات.

واشار الفايز الى ان الاردن يرفض رفضا قاطعا اي اعتداءات تمس سيادته، مؤكدا ان المملكة لن تسمح بتحويل اراضيها الى ساحة لتصفية الحسابات بين اطراف النزاع الاقليمي. واوضح ان التهديدات التي تشهدها الممرات المائية الحيوية تؤثر بشكل مباشر على السلم الدولي والاقتصاد العالمي، مما يستوجب تكاتف الجهود الدولية لوقف الحروب والنزاعات التي تهدد امن الطاقة والتجارة العالمية.

تعزيز الشراكات البرلمانية لدعم الاستقرار الاقليمي

وكشفت اللقاءات التي اجراها الفايز مع رؤساء برلمانات دولية واوروبية عن حجم التقدير العالمي للدور المحوري الذي يلعبه الاردن كركيزة للاستقرار في الشرق الاوسط، حيث اكد المسؤولون الاوروبيون على ضرورة مواصلة الدعم الامني والسياسي للمملكة لتمكينها من مواجهة التحديات الراهنة. واضاف ان التعاون البرلماني مع دول مثل ايطاليا وتركيا يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز التنسيق المشترك حول القضايا ذات الاهتمام المتبادل.

وبين الفايز ان الاردن سيواصل صوته الحكيم في المحافل الدولية للدفاع عن الحقوق الفلسطينية، موضحا ان الجهود الدبلوماسية ستستمر لحشد الدعم الدولي اللازم لوقف سياسة التهجير والعدوان. واكد في ختام تصريحاته ان مواقف المملكة ثابتة ولا تتغير بتغير الظروف، وانها ستظل المدافع الاول عن كرامة الانسان وحقه في العيش بحرية وامان في دولته المستقلة.