قصة نجاح الكرة الاردنية في رحلة المنافسة على جائزة الافضل اسيويا

كشفت الامينة العامة للاتحاد الاردني لكرة القدم فرح البدارنة عن ان وصول الاتحاد الى قائمة المرشحين لجائزة الافضل في القارة الصفراء ضمن الفئة البلاتينية يمثل تتويجا لسنوات طويلة من العمل المؤسسي المنظم. واضافت ان هذا الترشيح الذي يضع الاردن جنبا الى جنب مع قوى كروية كبرى مثل اليابان والسعودية يعكس حجم التطور في منظومة كرة القدم المحلية تحت قيادة سمو الامير علي بن الحسين.
وبينت البدارنة ان معايير الاتحاد الاسيوي في الاختيار لم تكن عشوائية بل اعتمدت على ركائز صلبة تشمل الحوكمة الرشيدة والادارة الاحترافية الى جانب استضافة كبرى البطولات القارية والدولية بنجاح كبير. واوضحت ان سجل الانجازات الاردنية خلال الفترة الاخيرة كان حافلا بالنتائج التاريخية التي لفتت انظار المتابعين في القارة.
محطات مضيئة في مسيرة الكرة الاردنية
واكدت ان وصول المنتخب الوطني الى نهائي كاس اسيا والتأهل التاريخي الى نهائيات كاس العالم كانا من ابرز العوامل التي عززت من فرص الاتحاد في نيل هذه الجائزة المرموقة. واشارت الى ان النجاح لم يقتصر على منتخب الرجال بل امتد ليشمل منتخبات السيدات والفئات العمرية التي حصدت القابا اقليمية هامة في بطولات غرب اسيا.
ولفتت الى ان استضافة البطولات القارية وتطوير برامج الحكام والمدربين ساهمت بشكل مباشر في تعزيز الحضور الاردني على الخارطة الرياضية الدولية. وشددت على ان التكامل بين العمل الفني والاداري كان المفتاح الحقيقي لهذا التميز الذي نشهده اليوم.
خطط طموحة لاستدامة الانجازات
واوضحت البدارنة ان الاتحاد يسير وفق رؤية فنية طويلة الامد تهدف الى توسيع قاعدة الممارسين للعبة واكتشاف المواهب الشابة في كافة ارجاء المملكة. واضافت ان العمل مستمر لتعزيز مراكز الواعدين والواعدات وتطوير اكاديميات خاصة لحراس المرمى تنفيذا لتوجيهات سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني.
وختمت بالقول ان هذا الترشيح يمثل حافزا كبيرا للمرحلة المقبلة للبناء على النجاحات المحققة وضمان استدامة التطور الرياضي. واكدت ان الهدف الاسمى يظل بناء منظومة كروية قوية قادرة على المنافسة في مختلف المحافل الدولية مستقبلا.


















