+
أأ
-

زلزال في اولد ترافورد.. 7 اسماء كبرى على رادار مانشستر يونايتد لإنهاء حقبة كاريك

{title}
بلكي الإخباري

بدات ادارة مانشستر يونايتد رحلة البحث عن بدائل محتملة للمدرب مايكل كاريك في ظل العاصفة التي تضرب الفريق بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي وضعت الجهاز الفني تحت مقصلة الرحيل. وتفاقمت الضغوط على كاريك عقب الهزيمة القاسية امام كومو الايطالي باربعة اهداف مقابل هدف في دوري ابطال اوروبا، وهي النتيجة التي مددت صيام الشياطين الحمر عن الانتصارات لسبع مباريات متتالية.

واظهرت الاحصائيات ان الفريق حقق فوزين فقط في اول 11 مواجهة هذا الموسم، في بداية هي الاسوا منذ اربعة عقود، الامر الذي دفع المسؤولين لوضع قائمة من الاسماء المرشحة رغم تباين الاراء حول منح كاريك فرصة اخيرة امام بورنموث في الدوري الانجليزي.

وكشفت تقارير مقربة من اروقة النادي ان هناك انقساما بين المسؤولين، حيث يرى فريق منهم ان كاريك لا يزال يمتلك رصيدا يؤهله للبقاء، بينما يضغط اخرون للبحث عن دماء جديدة قادرة على انتشال الفريق من كبوته الحالية.

اسماء وازنة تطرق ابواب اولد ترافورد

وبينت التحليلات ان يوليان ناغلسمان يتصدر المشهد كخيار استراتيجي بفضل مرونته التكتيكية وقدرته على اعادة بناء الخطوط الخلفية، خاصة مع وجود رغبة مشتركة من الادارة الرياضية للتعاقد معه نظرا لكونه متاحا دون قيود تعاقدية.

واضافت المصادر ان الخبرة الاوروبية تضع اوناي ايمري في مرتبة متقدمة ضمن خيارات الادارة، رغم ان ارتباطه الطويل بعقد مع استون فيلا يمثل عائقا ماليا ولوجستيا كبيرا امام اتمام الصفقة في منتصف الموسم.

واكد مراقبون ان اسم ايدي هاو عاد للواجهة مجددا كمرشح قوي بعد رحيله عن نيوكاسل، حيث يرى جيم راتكليف في اسلوبه التدريبي ما يتناسب مع تطلعات النادي لاعادة الهيبة للفريق في الدوري الممتاز.

تحديات البناء ومستقبل الجهاز الفني

واوضح انطونيو كونتي استعداده المبدئي لخوض التجربة، مستندا الى سجله الحافل بالالقاب، الا ان شخصيته الصارمة قد تثير مخاوف الادارة بشأن التوافق مع الهيكل الرياضي الحالي للنادي.

واشار خبراء الى ان فابيان هورتسلر وكيران ماكينا وسيسك فابريغاس يظلون خيارات مطروحة بقوة، رغم ان التزامهم مع انديتهم الحالية يجعل التفاوض معهم عملية معقدة تتطلب وقتا قد لا يملكه يونايتد.

واختتمت التقارير بان مصير مايكل كاريك بات مرتبطا بشكل مباشر بنتائجه في المباريات القادمة، حيث ستكون مواجهة بورنموث وما يليها من اختبارات حاسمة هي الفاصل في بقائه او رحيله عن مسرح الاحلام.