دعم اسيوي لافت يمهد طريق انفانتينو نحو ولاية جديدة في فيفا

كشف رئيس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم سلمان بن ابراهيم ال خليفة عن موقف جديد يدعم استمرار جياني انفانتينو في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا لفترة قادمة. وجاء هذا الاعلان خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الاسيوي في طوكيو ليعكس تحولا جوهريا في العلاقة بين القارة الصفراء وقيادة المنظمة الكروية العالمية. واكد الشيخ سلمان التزام الاتحاد الاسيوي بمساندة انفانتينو في مساعيه الانتخابية المقررة في الفترة المقبلة.
واضاف رئيس الاتحاد الاسيوي في كلمته ان التواصل المستمر مع انفانتينو وزياراته المتكررة لدول القارة ساهمت في تعزيز الثقة المتبادلة وتوضيح الرؤية المستقبلية لتطوير كرة القدم. وبين ان هذا الدعم ينبع من قناعة شخصية واجماع معظم الاعضاء الذين يمثلون القارة الاسيوية في هذا المسار الانتخابي. وشدد على ان المرحلة القادمة تتطلب تكاتف الجهود لتحقيق الاهداف المشتركة التي تخدم اللعبة على المستوى الدولي.
واوضح الشيخ سلمان ان التباينات التي شهدتها المرحلة الماضية اصبحت من الماضي ولا ينبغي ان تؤثر على مسيرة العمل المشترك في المستقبل. واشار الى ان اللقاءات الاخيرة في زيورخ اثبتت وجود تفاهم حقيقي وتجاوزا لكل الخلافات السابقة التي قد تكون شابت العلاقة بين الطرفين. واكد ان التركيز حاليا ينصب على كيفية المضي قدما نحو تطوير كرة القدم العالمية وتقديم اجابات واضحة لجميع الاتحادات الاعضاء.
مرحلة جديدة من التعاون بين اسيا وفيفا
وبينت الاحداث الاخيرة ان التحول في موقف الاتحاد الاسيوي يمثل دفعة قوية لحملة انفانتينو خاصة مع اقتراب الموعد النهائي لتقديم طلبات الترشح. وكشفت التقديرات ان وزن القارة الاسيوية التي تضم 47 اتحادا عضوا سيكون مؤثرا في حسم النتائج النهائية للانتخابات. واظهرت تصريحات المسؤولين الاسيويين ان التوقعات تشير الى حصد انفانتينو لغالبية اصوات القارة رغم وجود بعض التباينات الفردية في وجهات النظر.
واضاف المراقبون ان هذا الدعم ينهي حالة من الجدل التي سادت في الاشهر الماضية بعد انتقادات وجهت لانفانتينو بخصوص بعض القضايا الادارية والمالية. واكدت الخطوات الاخيرة ان رئيس فيفا نجح في امتصاص غضب الكثير من الاتحادات عبر الاعتذار عن اخطاء سابقة وفتح قنوات حوار مباشرة مع رؤساء الاتحادات القارية. واختتم الشيخ سلمان حديثه بالتأكيد على ان الدروس المستفادة من الماضي ستكون حجر الزاوية في بناء مستقبل اكثر استقرارا وشفافية داخل المنظومة الكروية.


















