مشاريع الطاقة النووية الروسية تتوسع في افريقيا وتستهدف دولا جديدة

تتجه الانظار نحو خطط شركة روساتوم الروسية لتوسيع نطاق تعاونها النووي داخل القارة الافريقية، حيث تسعى الشركة لتعزيز تواجدها من خلال بناء محطات للطاقة الكهرذرية في عدة دول واعدة. واكد المدير العام للشركة اليكسي ليخاتشوف ان العمل يجري على قدم وساق للوصول الى تفاهمات نهائية، معربا عن ثقته في تجاوز كافة التحديات التقنية واللوجستية التي قد تواجه هذه المشاريع الطموحة.
واضاف ليخاتشوف في تصريحاته ان اثيوبيا تتصدر قائمة الشركاء المحتملين في هذا المجال، مشيرا الى ان المفاوضات وصلت الى مراحل متقدمة لتسريع وتيرة تطوير الطاقة الذرية هناك. وبين ان الشركة تضع ايضا رواندا وزامبيا ضمن اولوياتها الاستراتيجية للفترة المقبلة، وذلك في اطار مساعي موسكو لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية مع الدول الافريقية.
واوضح المسؤول الروسي ان هذه الخطوات تأتي بالتزامن مع فعاليات القمة الروسية الافريقية التي تجمع صناع القرار لمناقشة افاق التعاون المشترك، مما يعطي دفعة قوية لمشاريع الطاقة النووية السلمية. وشدد على ان روسيا تمتلك الخبرات اللازمة لدعم هذه الدول في بناء بنية تحتية طاقية مستدامة تساهم في تحقيق تنميتها الاقتصادية على المدى الطويل.
افاق التعاون النووي بين روسيا ودول القارة السمراء
وكشفت التقارير ان هناك تنسيقا مستمرا مع الحكومة الاثيوبية لوضع اللمسات الاخيرة على اتفاقية بناء المحطة الذرية، بعد ان تم التوقيع مسبقا على خطط العمل المشتركة. واظهرت المباحثات رغبة الطرفين في تذليل العقبات لضمان البدء في تنفيذ المشاريع على ارض الواقع خلال السنوات القليلة القادمة.
وتابعت الجهات المعنية ان التطلعات الاثيوبية تشير الى امكانية تشييد المفاعل النووي بمساندة روسية كاملة، وهو المشروع الذي يعول عليه ليكون ركيزة اساسية في دعم الشبكة الكهربائية الوطنية. واكدت المصادر ان هذا التوجه يعكس رغبة الدول الافريقية في تنويع مصادر طاقتها والاعتماد على الحلول النووية لضمان استقرار امدادات الكهرباء وتلبية احتياجات التوسع الصناعي المتزايد.


















