نزيف اموال بينانس يتواصل بعد اكبر اختراق في تاريخ العملات الرقمية

شهدت منصة بينانس تدفقات هائلة لعمليات سحب الاموال من قبل المستخدمين بلغت قيمتها 5 مليارات دولار فور الاعلان عن عودة الخدمة للعمل بشكل جزئي. وجاء هذا التحرك المكثف من قبل المتداولين عقب تعرض المنصة لاختراق امني ضخم استهدف اصولا رقمية تقدر بمليارات الدولارات مما اثار حالة من القلق في اوساط المستثمرين حول سلامة ارصدتهم.
واوضحت بيانات منصة ديفي لاما التحليلية ان حجم الاموال التي خرجت من المنصة يمثل نحو 3 في المئة من اجمالي السيولة والاصول التي كانت مخزنة قبل وقوع الهجوم الالكتروني. واضافت التقارير ان وتيرة السحب كانت متسارعة جدا حيث سجلت المنصة خروج اكثر من 3 مليارات دولار في غضون ساعات قليلة من استئناف العمليات.
وبينت المنصة في وقت سابق انها اتخذت تدابير عاجلة لتغطية الفجوة المالية الناتجة عن الاختراق الذي طال محافظها الرقمية. واكدت ادارة بينانس ان استئناف السحوبات جاء بعد جهود مكثفة لاحتواء الازمة وضمان قدرة النظام على تلبية طلبات المستخدمين المذعورين من تداعيات الحادثة.
تداعيات الاختراق على مستقبل التداول الرقمي
وشدد خبراء الامن السيبراني على ان حجم الهجوم الذي استهدف بينانس يمثل جرس انذار لكافة المنصات العالمية العاملة في مجال العملات المشفرة. واشار محللون الى ان سرعة سحب الاموال تعكس فقدان الثقة اللحظي لدى المتعاملين الذين فضلوا تحويل محافظهم الى ملاذات اكثر امانا بعد انكشاف ثغرات امنية حساسة.
واظهرت المتابعات ان السوق لا يزال يعيش حالة من الترقب والحذر الشديد في انتظار تقارير نهائية حول حجم الخسائر الفعلية. واختتمت المنصة تصريحاتها بالتأكيد على التزامها بتأمين اصول العملاء مع استمرار التحقيقات في ملابسات الاختراق الذي وصف بانه الاكبر في تاريخ المنصات الرقمية.



















