+
أأ
-

جامعات تعزز أنشطتها الأكاديمية والبحثية والمجتمعية

{title}
بلكي الإخباري

 عززت جامعات، اليوم الثلاثاء، نشاطها أكاديمياً وطلابياً، من خلال تنظيم فعاليات رياضية وثقافية وتوعوية، وتعزيز البحث العلمي والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، إلى جانب تحقيق إنجازات تقنية وتوسيع الشراكات الأكاديمية الدولية، بما يسهم في تطوير مهارات الطلبة وخدمة المجتمع.

ففي اليرموك، انطلقت فعاليات البطولة السنوية المفتوحة للشطرنج، التي تنظمها دائرة النشاط الرياضي في عمادة شؤون الطلبة، بمشاركة 200 طالب وطالبة من مختلف الكليات، وتستمر منافساتها أسبوعاً.

وأكد عميد شؤون الطلبة الدكتور معتصم شطناوي، حرص الجامعة على تنظيم بطولات رياضية تتيح المشاركة في الأنشطة الجامعية، وتنمية قدرات الطلبة ومواهبهم.

يذكر أن البطولة تقام على مرحلتين؛ الأولى بنظام خروج المغلوب من مرة واحدة، والثانية وفق النظام السويسري بواقع سبع جولات.

وفي عجلون الوطنية، شارك عميد كلية الزراعة الدكتور إبراهيم الطاهات، بورشة عمل حول الاستخدام النقدي والأخلاقي للذكاء الاصطناعي في البحث الأكاديمي، والتي نظمها المجلس الثقافي البريطاني في الأردن، بالشراكة مع هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها وجامعة ستراثكلايد الاسكتلندية.

وهدفت الورشة لـتعزيز الاستخدام الواعي والمسؤول لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مؤسسات التعليم العالي، ومواكبة التطورات التكنولوجية وانعكاساتها على البحث العلمي.

وتناولت الورشة آليات توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث الأكاديمي وفق أسس نقدية وأخلاقية، ودورها في تطوير جودة الإنتاج العلمي، وتعزيز النزاهة الأكاديمية، مع التأكيد على مسؤولية الباحث عن دقة المعلومات وصحة النتائج والاستنتاجات.

وحققت كلية الأمير عبد الله بن غازي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في جامعة البلقاء التطبيقية المركز الثاني في مسابقة للذكاء الاصطناعي، عن مشروع "لقيتها"، الذي يوظف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتسهيل استعادة المفقودات في وسائل النقل العام.

وحقق هذا المركز فريق طلابي مشترك ضم طلبة من 4 جامعات، هي البلقاء التطبيقية، والهاشمية، والأميرة سمية للتكنولوجيا، وعمّان الأهلية، بقيادة الطالب علاء الرحامنة من كلية الأمير عبد الله بن غازي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وإشراف الدكتور محمد الريالات، عميد الكلية.

ونظم المسابقة نادي علم البيانات في جامعة الحسين التقنية، بمشاركة فرق جامعية قدمت مشاريع وحلولاً تقنية مبتكرة تستند إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي لمعالجة تحديات واقعية وخدمة المجتمع.

ويهدف مشروع "لقيتها" إلى إيجاد حل تقني لمشكلة فقدان المقتنيات الشخصية في وسائل النقل العام، بما فيها الباص سريع التردد وباص عمّان وحافلات النقل بين المحافظات، من خلال منصة ذكية تتيح للمستخدمين الإبلاغ عن المفقودات وإرفاق الصور وتفاصيل الرحلات، فيما تتولى خوارزميات الذكاء الاصطناعي تحليل الصور والأوصاف ومقارنتها ببلاغات المقتنيات التي عُثر عليها.

وأكد رئيس الجامعة الدكتور أحمد العجلوني أن الإنجاز يعكس المستوى العلمي والمهاري المتميز الذي يتمتع به طلبة الجامعة، وقدرتهم على توظيف معارفهم الأكاديمية في ابتكار حلول تقنية تستجيب لاحتياجات المجتمع وتواكب التطورات.

من جانبه، أكد الريالات أن فوز الفريق بالمركز الثاني يعكس تميز طلبة الكلية وقدرتهم على المنافسة في المحافل التقنية، وتوظيف المهارات والمعارف التي اكتسبوها خلال دراستهم، حرص الكلية على دعم المبادرات الطلابية النوعية وتوفير الإشراف اللازم لها.

وفي كلية عجلون الجامعية التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية، افتتح عميد الكلية الدكتور أيمن فريحات، معرض الكتاب ضمن فعاليات مهرجان القراءة للجميع بدورته العشرين، بالتعاون مع مديرية ثقافة عجلون، وذلك بحضور مدير الثقافة الدكتور سامر فريحات، وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وجمع من طلبة الكلية.

وأكد فريحات حرص جامعة البلقاء التطبيقية وكلية عجلون الجامعية على دعم الأنشطة الثقافية والمعرفية التي تسهم في بناء جيل واعٍ ومثقف، مشيرًا إلى أن القراءة تشكل ركيزة أساسية في تنمية الفكر وتوسيع مدارك الطلبة.

وأضاف أن الكلية، تحرص على توفير بيئة جامعية محفزة على القراءة والبحث والاطلاع، من خلال تنظيم المبادرات والفعاليات الثقافية التي تثري الحياة الجامعية وتعزز الوعي المعرفي لدى الطلبة.

وفي الطفيلة التقنية، نظمت عمادة شؤون الطلبة محاضرة بعنوان "صحتك بتهمنا"، بهدف تعزيز الوعي الصحي لدى الطلبة والعاملين، وترسيخ مفاهيم الوقاية والسلوكيات السليمة، برعاية عميد شؤون الطلبة الدكتور محمود السعود، وقدمتها رئيسة قسم التدريب في مستشفى الطفيلة الحكومي، الممرضة بلقيس المرافي.

واستعرضت المرافي مجموعة إرشادات ومعلومات صحية تسهم في رفع مستوى الوعي بأهمية العناية بالصحة، واتباع الممارسات الوقائية، والحد من العادات والسلوكيات التي قد تؤثر في سلامة الفرد والمجتمع.

وأكد الدكتور السعود أهمية مواصلة تنظيم الأنشطة والبرامج التوعوية التي تعزز الثقافة الصحية لدى الطلبة، وتسهم في بناء بيئة جامعية واعية تدرك أهمية الوقاية والمسؤولية الفردية في الحفاظ على الصحة العامة.

وفي ختام اللقاء، أعربت العمادة عن تقديرها للممرضة بلقيس المرافي على تعاونها وما قدمته من معلومات وإرشادات قيّمة، مؤكدة استمرارها في تنفيذ المبادرات الهادفة إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الوقاية داخل المجتمع الجامعي.

وفي الهاشمية، نظمت الجامعة ممثلةً بعمادة البحث العلمي، بالتعاون مع مؤسسة "كلاريفيت" العالمية، جلسة حوارية لأعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلبة الدراسات العليا، ناقشت واقع الأداء البحثي للجامعة وفق بيانات المؤسسة وأدواتها التحليلية، وسبل توظيفها في تطوير البحث العلمي والارتقاء بجودة النشر.

وقال نائب رئيس الجامعة الدكتور حسن كتخدا، إن الجامعة تعمل وفق رؤية طموحة لتعزيز البيئة البحثية عبر محاور عدة ضمن خطتها الاستراتيجية أبرزها التحسين المستمر في البحث العلمي، والتوسع في التعامل مع المؤسسات العالمية المعنية بالنشر العلمي.

وأكد أهمية دعم نشر البحوث والدراسات في المجلات المرموقة، مشيرا إلى أن النشر في المجلات المفهرسة ضمن هذه القواعد يمثّل عاملاً مهماً في رفع مكانة الباحثين والجامعة على الخريطة البحثية العالمية.

وبيّن أن الجامعة مستمرة بتطوير تعليمات البحث العلمي والحوافز المرتبطة بها، مشددا على أن الجامعة هدفها الارتقاء بجودة البحث العلمي وأثره في النهوض في القطاعات الصناعية والخدمية والتقنية الوطنية.

واستعرض المستشار الأول لقطاع التعليم والأكاديميا والجهات الحكومية في "كلاريفيت" أنس عبيد، أبرز خدمات منصة Web of Science، مقدما عرضاً لواقع البحث العلمي في الأردن خلال الفترة 2021–2025، استناداً إلى بيانات المجموعة الرئيسية للمنصة.

وبيّن أن عدد الأبحاث الأردنية المفهرسة بلغ 44,415 بحثاً، بزيادة نحو 80بالمئة بين عامي 2021 و 2025، ما يضع الأردن في المرتبة 63 عالمياً من حيث الحجم، وقد حصدت هذه الأبحاث أكثر من نصف مليون استشهاد، مضيفًا أن نحو 71 بالمئة من الأبحاث أُنجزت بتعاون دولي.

وأوضح عبيد أن الجامعة جاءت في المرتبة الثالثة بين الجامعات الأردنية من حيث حجم الإنتاج العلمي، مشيرا إلى أن نسبة الأبحاث المنجزة في الجامعة الهاشمية بتعاون خارجي بلغت نحو 66 بالمئة.

وفي الأردنية، استهلت الجامعة فعاليات يومها المفتوح لاستقبال الطلبة الجدد بالوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح شهداء حادثة حمود الكرك، تأكيداً لقيم التضامن والوحدة الوطنية والتلاحم بين الأردنيين.

وشهدت الفعالية، التي نظمتها العمادة، استقبال رئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات من قبل الروبوت "نشمي"، الذي أجرى معه حواراً تناول أبرز التطورات والإنجازات التي شهدتها الجامعة، وتوجيهاته للطلبة الجدد.

وأكد عبيدات، بحضور نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة الجدد، أن "الأردنية" تمثل هوية جامعة لأبنائها من مختلف الأصول والجنسيات والثقافات، على أساس المحبة والاحترام والتنوع والانتماء للوطن.

وقال إن رسالة الجامعة لا تقتصر على منح الشهادات الأكاديمية، بل تمتد إلى بناء شخصية الطلبة وتعزيز معارفهم وقيمهم وإعدادهم للمستقبل، مشددا على أن الجامعة ستظل إلى جانبهم، وتفتح أمامهم أبواب العلم والتميز.

وتضمنت فعاليات اليوم المفتوح عرض فيلمين مرئيين تناول الأول الأردن نموذجاً للتعايش السلمي والوحدة الوطنية وقيم الاعتدال ونبذ التطرف، فيما استعرض الثاني مسيرة الجامعة الأردنية ومكانتها وما حققته من تطورات وإنجازات.

وفي الأردنية فرع العقبة، رعى رئيس الجامعة الدكتور صالح الرواضية، فعاليات اليوم العلمي لكلية نظم وتكنولوجيا المعلومات، بحضور عميد الكلية الدكتور سفيان الخوالدة، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وعدد من الشركات والمؤسسات المتخصصة في قطاع التكنولوجيا.

وأكد الرواضية، أن هذا اليوم يشكل منبرا تكنولوجيا ومعرفيا وفرصة مهمة لتبادل الأفكار الإبداعية وتحويلها إلى مشاريع واقعية تسهم في حل المشكلات ومواجهة التحديات.

وشدد على أهمية دور أعضاء الهيئة التدريسية في تشجيع الطلبة على الإبداع وطرح الأسئلة والأفكار المتميزة، مشيرا إلى أن رسالة كلية نظم وتكنولوجيا المعلومات لا تقتصر على تخريج الكفاءات العلمية، بل تمتد إلى إعداد مبتكرين ومبدعين.

من جانبه، قال الخوالدة إن اليوم العلمي يمثل مساحة مهمة أمام الطلبة لتبادل الخبرات واستعراض إبداعاتهم ومشاريعهم، وفتح آفاق جديدة للتعاون والابتكار، بما يسهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز قدراتهم العلمية والعملية.

وأشار الخوالدة إلى دمج فعاليات اليوم العلمي مع يوم مؤسسة المهندسين الكهربائيين والإلكترونيين، وهي مؤسسة عالمية تُعنى بالتقدم العلمي والتكنولوجي والهندسي، وتدعم الطلبة والمهتمين بالابتكار والاختراع.

بدوره، أكد عضو اتحاد الطلبة في الكلية عبد الرحمن الخنافسة أن التكنولوجيا أصبحت لغة العالم، وأن المرحلة الراهنة تتطلب من الطلبة تحويل معارفهم وخبراتهم العلمية إلى مشاريع وإنجازات ملموسة تسهم في بناء المعرفة وخدمة المجتمع.

من جهته، استعرض رئيس فرع مؤسسة المهندسين الكهربائيين والإلكترونيين في الجامعة محمد فريحات دور المؤسسة وأهدافها، وقدم جملة من النصائح للطلبة، داعيا إلى تنمية مهاراتهم الشخصية والعلمية.

وفي الزرقاء الخاصة، نظمت الجامعة حملة للتبرع بالدم تحت شعار: "قطرة دم منك.. حياة لغيرك"، دعماً لمرضى السرطان في مركز الأورام العسكري التابع لمديرية الخدمات الطبية الملكية، بهدف الإسهام في توفير وحدات الدم اللازمة للمرضى وتعزيز ثقافة التبرع والعمل التطوعي.

وقال عميد شؤون الطلبة الدكتور مخلد الزعبي، إن تنظيم الحملة يأتي في إطار حرص الجامعة على أداء دورها الإنساني والمجتمعي، وترجمة رسالتها في خدمة المجتمع من خلال المبادرات التطوعية والأنشطة الهادفة، مضيفا أن التبرع بالدم عمل إنساني يسهم في إنقاذ حياة المرضى والتخفيف من معاناتهم.

وفي جدارا، استقبل عدد من عمداء الكليات ومديرو الدوائر، مسؤولة استقطاب الطلبة الدوليين في جامعة رويال هولواي البريطانية سورشا بريسلين، خلال زيارة هدفت إلى التعريف بالفرص التعليمية الدولية، وتعزيز التواصل والتعاون الأكاديمي بين الجانبين.

وتضمّن برنامج الزيارة لقاءً في مدارس الجامعة الأميركية للشرق الأوسط، حيث التقت بريسلين طلبة المدارس، وقدّمت عرضًا تعريفيًا حول جامعة رويال هولواي البريطانية، تناول برامجها الأكاديمية وتخصصاتها وشروط القبول، والفرص المتاحة للطلبة الدوليين، إلى جانب المزايا الأكاديمية والثقافية للدراسة في المملكة المتحدة.

بدورها أعربت بريسلين عن الاهتمام بتعزيز جسور التواصل الأكاديمي مع المؤسسات التعليمية البريطانية، مشيدةً بتوجّه الجامعة نحو الانفتاح على الشراكات الدولية وتوفير فرص تعليمية نوعية لطلبتها.

كما شاركت الجامعة بصفتها الراعي الفضي لمؤتمر "قمة كيو أس للتعليم العالي 2026" المنعقد حاليا جزيرة بالي في اندونيسيا، في خطوة تعكس حرصها على تعزيز مكانتها على خريطة التعليم العالي العالمية.

ومثّل الجامعة في المؤتمر الدكتورة إيمان البشيتي، إذ تضمّن برنامج اليوم الأول، لقاءً جمع رؤساء جامعات وقيادات أكاديمية وممثلي مؤسسات التعليم العالي المشاركة، بهدف تعزيز التواصل وتبادل الآراء والخبرات.

كما عقدت الدكتورة البشيتي سلسلة لقاءات مع قيادات وشخصيات دولية بارزة في مؤسسة "كيو أس"، لبحث فرص التعاون المشترك، وبناء الشراكات الدولية، وتبادل الخبرات، والتمهيد لعقد اتفاقيات تعاون أكاديمي وبحثي مع عدد من الجامعات والمؤسسات الدولية خلال المؤتمر.

وركزت اللقاءات على تعزيز الحضور الدولي لجامعة جدارا، وتوسيع شبكة علاقاتها، واستكشاف فرص التعاون في مجالات البحث العلمي، وتبادل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وتطوير البرامج الأكاديمية