نهاية حقبة الدون.. كريستيانو رونالدو يودع قميص البرتغال رسميا

اسدل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الستار على مسيرته الدولية الطويلة مع منتخب بلاده ليضع حدا لمشواره الحافل الذي استمر لاكثر من عقدين من الزمن. وجاء هذا القرار المفاجئ بعد سلسلة من الاحداث والازمات التي عصفت بعلاقته مع الجهاز الفني للمنتخب البرتغالي وتحديدا بعد الخلاف الاخير مع المدرب جورجي جيزوس.
واكد رونالدو في رسالة وداعية مؤثرة ان الوقت قد حان لترك القميص رقم 7 لجيل جديد بعد رحلة بدات في عام 2003 وغيرت مسار حياته المهنية والشخصية بشكل جذري. وبين ان قراره ياتي بعد تفكير عميق ومراجعة شاملة للمرحلة السابقة التي شهدت الكثير من التحديات والنجاحات التي ستبقى محفورة في ذاكرة عشاق كرة القدم.
واضاف الهداف التاريخي ان العلاقة التي جمعته بقميص المنتخب كانت استثنائية بكل المقاييس رغم التوترات الاخيرة التي شهدها معسكر الفريق. واشار الى انه يغادر وهو يحمل في قلبه ذكريات لا تنسى من الانتصارات والانكسارات التي شكلت هويته كلاعب محترف طوال تلك السنوات الطويلة.
ارقام قياسية في مسيرة اسطورية
وكشفت الاحصائيات ان رونالدو خاض 234 مباراة دولية بقميص البرتغال نجح خلالها في تسجيل 146 هدفا ليعزز مكانته كواحد من اعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة. واظهرت مسيرته الدولية قدرة فائقة على الاستمرارية والعطاء حيث اصبح اللاعب الوحيد الذي يسجل في ست نسخ مختلفة من بطولة كاس العالم محققا ارقاما صعبة الكسر.
واوضحت التقارير ان الخلافات الادارية والفنية التي تلت مغادرته لمعسكر المنتخب في سبتمبر الماضي كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير في علاقته مع الاتحاد البرتغالي. واكد ان الانتقادات التي وجهها للمدرب جيزوس كانت نابعة من شعوره بخيانة الثقة رغم محاولات الاتحاد لتهدئة الاوضاع واعادتة لقائمة الفريق للمباريات القادمة.
وشدد رونالدو على ان خروج البرتغال من ثمن نهائي كاس العالم الاخيرة امام اسبانيا كان لحظة فارقة ومؤلمة في مسيرته الختامية. واوضح ان التركيز الان سينصب على مسيرته مع نادي النصر السعودي بعيدا عن ضغوطات وتمثيلات المنتخب الوطني التي استهلكت الكثير من طاقته في الفترة الاخيرة.



















