+
أأ
-

مواجهة الفكر التكفيري ضرورة وطنية لحماية استقرار الاردن

{title}
بلكي الإخباري

حذر الامين العام لدائرة الافتاء العام زيد ابراهيم الكيلاني من خطورة الفكر التكفيري باعتباره اداة هدامة تسعى لتمزيق النسيج الاجتماعي وتهديد كيان الامة من الداخل، مؤكدا ان هذا الفكر لا يمثل مجرد انحراف فكري بل هو مشروع تخريبي يستهدف استقرار الدول ومؤسساتها.

وبين الكيلاني ان اخطر ملامح هذا الفكر الضال تكمن في استهدافه المباشر لرجال الامن الذين يمثلون صمام امان المجتمع وسياجه المنيع، موضحا ان استباحة دماء هؤلاء الابطال تعد مؤشرا على انحراف عقائدي خطير يخدم اجندات خارجية تتربص بامن الوطن والمواطنين.

واكد ان التصدي لهذا الفكر المتطرف يتطلب تفعيل سلاح العلم الشرعي الصحيح والتمسك بجوهر الاسلام الذي يدعو الى البناء والاعمار، مشددا على ان التمسك بالقيم الدينية الوسطية يشكل سدا منيعا امام المناهج الظلامية التي تعتمد على التحريف وتكفير الاخرين.

استراتيجية المواجهة المجتمعية للتطرف

واضاف ان معركة الوعي هي المسؤولية الجماعية الاولى التي تقع على عاتق الاسرة والمدرسة والجامعة ومختلف المؤسسات الاعلامية، مبينا ان تكاتف هذه الجهات يعد حجر الزاوية في تحصين الشباب ضد الافكار الدخيلة التي تحاول زعزعة الامن الوطني.

واشار الى ان استشهاد افراد من ابناء الوطن في مواجهة هذه الافكار يزيد الجبهة الداخلية تماسكا وصلابة، موضحا ان الاردن سيظل حصنا منيعا بفضل تلاحم الشعب مع قيادته واجهزته الامنية ضد كل من تسول له نفسه المساس بامن البلاد.