+
أأ
-

المطران عطاالله حنا: هنالك تراجع في أعداد المسيحيين في فلسطين منذ عام 48 و عام 67والأسف الهجرة ما زالت مستمرة

{title}
بلكي الإخباري

.إعداد ومتابعة: ربا يوسف شاهين





قال سيادة المطران عطاالله حنا من القدس المحتلة: هنالك تراجع في أعداد المسيحيين في فلسطين منذ عام 48 و عام 67 ، كانت هنالك الكثير من الأحداث التي أدت إلى هجرة المسيحيين ، وإلى تراجع اعداد المسيحيين والأسف الهجرة ما زالت مستمرة حتى اليوم ، بسبب انعدام السلام بسبب انعدام حل القضية الفلسطينية ، وبسبب الظروف الاقتصادية والمعيشية وعوامل أخرى أيضاً .وأوضح سيادة المطران عطاالله حنا: المسيحيون للأسف ما زال نزيف هجرتهم مستمراً وخاصةً في غزة .غزة حقيقةً قبل ثلاثين عاماً كان فيها ثلاثين ألف مسيحي لم يبقى منهم اليوم سوى 800 شخص .قبل الحرب كانوا ألف اليوم أصبحوا 800 شخص و وهذا العدد قد يتراجع ولربما يتراجع عدد المسيحيين في غزة أيضاً أكثر من ذلك بكثير .خاصةً أن العدوان الأخير الأكثر شراسةً طبعاً هذه سادس حرب على غزة إضافةً إلى الحصار وقد أدى هذا  إلى هجرة الكثير من غزةومنهم أيضاً المسيحيين .وأضاف سيادة المطران عطاالله حنا: الهجرة مستمرة أيضاً من القدس ومن الضفة الغربية ومن أماكن اخرى وأنا حقيقة أعتبر أن هجرة المسيحيين و تضاؤل عدد المسيحيين إنما هي خسارة لكل الشعب الفلسطيني وليس فقط للمسيحيين و للكنائس المسيحية ولذلك فأنني أقول للمسيحيين الباقين : إبقوا في وطنكم لا تغادروا وطنكم هذا وطنكم لن تجدوا مكاناً أجمل من فلسطين في هذا العالم .وتابع سيادة المطران عطاالله حنا: نحن في المسيحية نتعلم أن نحب المحبة ويجب أن نضحي في سبيل من نحب فإذا ما كنا مسيحيين في قلوبنا المحبة مزروعة يجب أن نحب كنيستنا أن نحب وطننا أن نبقى في وطننا  رغماً عن الظروف .وأكد سيادة المطران عطاالله حنا: طبعاً أنا اتفهم أن هنالك اشخاص غادروا بسبب الوضع الاقتصادي و المعيشي و الحياتي و لأسباب أخرى نحن نتفهم هذا ، ولكن لا نريد للهجرة أن تستمر ونريد للمسيحيين الذين غادروا أن تبقى فلسطين حاضرة في قلوبهم ، هم خرجوا من فلسطين مرغمين ولكن فلسطين يجب أن تبقى في قلوبهم و كنيستهم الأم يجب أن تبقى في قلوبهم وإن شاء الله وإن شاء الله تتحقق أمنيات الشعب الفلسطيني وأن تكون هنالك دولة فلسطينية ديمقراطية مدنية تحترم كل التعددية الدينية نتمنى أن يكون حل القضية الفلسطينية حافزاً من أجل عودة الشعب الفلسطيني كله وكذلك المسيحيين الذين يتوقون للعودة إلى بلدهم الأم .