+
أأ
-

رؤية معالي المهندس سمير الحباشنة: بين التحديات السياسية والفرص المستقبلية

{title}
بلكي الإخباري

ملخص لقاء معالي المهندس سمير الحباشنة على برنامج "صوت المملكة" مع الإعلامي عامر الرجوب





في حوار شيّق ومليء بالتفاصيل الدقيقة، استضاف الإعلامي البارز عامر الرجوب معالي المهندس سمير الحباشنة في برنامج "صوت المملكة". تناول اللقاء العديد من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة التي تشغل الساحة الأردنية، مع التركيز على دور الأحزاب في الانتخابات المقبلة وتأثير الوضع الإقليمي على الأردن.





تعزية بوفاة الرئيس الإيراني وفرصة للحوار





استهل معالي المهندس سمير الحباشنة حديثه بتقديم تعازيه للشعب الإيراني في وفاة رئيس الدولة ووزير الخارجية. وأشار إلى أن رسالة العزاء التي بعث بها جلالة الملك عبد الله الثاني كانت دافئة ومعبرة، مؤكدًا أن مثل هذه الأحداث الكبرى قد تكون فرصة لفتح قنوات حوار جديدة وتبريد الأجواء السياسية المتوترة.





واقع الأحزاب السياسية وتجربة التحديث





انتقل الحباشنة للحديث عن التجربة السياسية للأحزاب في الأردن منذ التسعينيات، مشيرًا إلى أنها لم تتحول بعد إلى برامج حقيقية ومستدامة على أرض الواقع، مما أدى إلى تشابه كبير في برامج الأحزاب يصل إلى 95%. وأكد أن الأردن بحاجة إلى مجلس نواب سياسي ورقابي يمكنه التعامل مع التحديات المتزايدة داخليًا وخارجيًا، مشيدًا برؤية جلالة الملك عبد الله الثاني في دعم التحديث السياسي وتعزيز دور الأحزاب.





دور الأحزاب في الانتخابات المقبلة





ناقش الحباشنة الحاجة الملحة لتشكيل ائتلافات سياسية قوية لتجنب التشتت الحالي بين الأحزاب. وأشار إلى أن الانتخابات المقبلة تشكل فرصة حقيقية لتغيير هذا الواقع، مؤكدًا على ضرورة وجود أحزاب تستند إلى قواعد شعبية قوية لتحقيق النجاح في البرلمان المقبل. وأشاد بالتوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني في هذا الإطار، والتي تهدف إلى تعزيز المشاركة السياسية والتعددية الحزبية.





التحديات الاقتصادية والاجتماعية





تطرق الحوار إلى التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الأردن، مثل ارتفاع معدلات البطالة والتضخم، وأثر الفساد الإداري على تنفيذ المشاريع الحيوية. وضرب الحباشنة مثالًا بمشروع محطة الصرف الصحي في الكرك، الذي تعثر بسبب سوء الإدارة والتنسيق. وأكد أن جلالة الملك عبد الله الثاني يبذل جهودًا كبيرة لتعزيز التنمية الاقتصادية وتحقيق العدالة الاجتماعية، وأن التحدي الأكبر هو في تنفيذ هذه الرؤى على أرض الواقع.





العلاقات الإقليمية والدولية





فيما يخص العلاقات الإقليمية، شدد الحباشنة على ضرورة تعزيز التنسيق مع الدول المجاورة، وخاصة سوريا، لمكافحة تهريب المخدرات والأسلحة. وأكد أن هذا التنسيق يجب أن يكون مشتركًا ودائمًا لتحقيق الأمان على الحدود الأردنية. وأشاد بمواقف جلالة الملك عبد الله الثاني الثابتة في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، والتي تؤكد على الدور المحوري للأردن في المنطقة.





أهمية البرلمان السياسي





أعرب الحباشنة عن أمله في أن تفرز الانتخابات المقبلة مجلس نواب قوي يمثل الشعب الأردني بفعالية. وأكد أن الأحزاب ذات القواعد الشعبية القوية هي التي ستتمكن من تحقيق النجاح والفوز بالمقاعد البرلمانية. وأكد أن رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني تهدف إلى تعزيز دور البرلمان في الرقابة والتشريع بما يخدم المصالح الوطنية.





الخلاصة





اختتم الحباشنة حديثه بتأكيد أهمية تنفيذ إرادة جلالة الملك عبد الله الثاني في الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ودعا إلى تشكيل تحالفات سياسية قوية لمواجهة التحديات الراهنة، مشيرًا إلى أن الأردن يمتلك القدرة على تجاوز هذه التحديات إذا تم التعاون بين جميع الأطراف المعنية. وأشاد بالدور الريادي لجلالة الملك عبد الله الثاني والقيادة الهاشمية في تحقيق التقدم والاستقرار للأردن.









RaidSoub@Outlook.Com