+
أأ
-

د .علي الفقرا :78 عاما من العطاء والازدهار

{title}
بلكي الإخباري





عامٌ جديد يضاف إلى التاريخ المجيد للوطن، وصفحة مضيئة تُضاف إلى سجل حافل بالإنجاز والخير والسلام، وذكرى جديدة لذكرى استقلال المملكة الاردنية الهاشمية هذا الكيان العظيم على يد مجموعة من رجالات الوطن وقياداته وفي مقدمتهم المغفور له بإذن الله الملك المؤسس عبد الله بن الحسين ، وياتي هذا العيد متزامناً مع مسيرة متواصلة للبناء والعطاء والإصرار على الإنجاز من أبناء الوطن، مقدمين فيه الأردن نموذجاً للدولة الحضارية التي تاخذ قوتها من تكاتف وتلاحم شعبها،بالإضافة لما حملته الثورة العربية الكبرى من ثوابت وطنية ومبادئ وقيم، يلتف حولها جميع الأردنيين وتعيد إلى الأذهان عظمة الإنجاز الذي تم بفضل الله وقوة تمسك أبناء الوطن بقيادته الحكيمة ورجاله المُخلصين، ويجسد نعمة الإخوة في هذه البلاد تحت راية الهاشميين التي انبثق منها السلام والتضحية والمحبه والعزة.





إن عيد الإستقلال مُناسبة مهمة نتذكر فيها نعم الله علينا، ونحن نرى الوطن العزيز يرتقي كل يوم إلى مزيد من التطور والنمو في مختلف الميادين العلمية والاقتصادية والثقافية والحضارية، بقيادة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم وولي عهده الامين الامير الحسين بن عبدالله ويقدم تجربة تنموية فريدة، ليس فقط لما حققته من مستويات قياسية من التقدم، ولكن أيضاً لما استندت إليه من قيم إنسانية وحضارية غرست روح الانتماء للوطن في نفوس المواطنين جميعًا، وتعزيز الدور في ترسيخ قيم الانتماء للوطن، والولاء للقيادة الحكيمة- أعزها الله-، والمواطنة الصالحة في نفوس الطلبة ومنسوبي التعليم.





وبهذه المناسبة ارتقى التعليم في المملكة إلى مستويات قياسية من خلال رفع كفاءة النظام التربوي وتجويد التعليم وتطوير نظام التعليم المهني وفق برنامج BTEC ووضع الخطط الشمولية لعناصر العملية التعليمية وتنبي مشروع التطوير نحو اقتصاد المعرفة اضافة إلى تبني البرنامج الوطني للتدخلات العلاجية والتي من شأنه سد الفجوة التعليمية التي صنعتها جائحة كورونا اضافة إلى انشاء المبادرات التحسينية في المدارس كمبادرة لمدرستي أنتمي ومشروع سنبلة .





وفي هذه السنه ونحن نحتفل باليوبيل الفضي لتولي جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم سلطاته الدستورية وبعيد الإستقلال78 ارفع أسمى آيات التهنئة والتبريك باسمي ونيابة عن الزملاء في تربية القصر لمقام سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم وولي عهده الامين الامير الحسين بن عبدالله أدام الله على الأردن نعمة الأمن والأمان بقيادته الهاشمية الحكيمة
ويبقى هذا اليوم في ذاكرة الاردنين خالداً ومحفوراً بتاريخ الوطن، وعنواناً للحرية والمجد والفخر،يستذكرون فيه آبائهم واجدادهم في مسيرتهم البطولية، ويستمدون من هذه المسيرة العزيمة والإصرار الكبيرين.





د. علي الفقرا
مدير التربية والتعليم لمنطقة القصر