مركز الأميرة بسمة للتنمية البشرية في الكرك يختتم مشروع دمج وتعزيز افضل ممارسات الحكم الرشيد (صور)

اختتم في مركز الأميرة بسمه في محافظة الكرك مشروع دمج وتعزيز البلديات والحكومات الشفافة في اجراءات البلديات الذي نفذه مركز الأميرة بسمه في بلديات الكرك الكبرى وبلدي مؤتة والمزار وبلدي مؤاب الجديده وبلدي غور المزرعه التي استحدثت هذا العام بالشراكة مع مركز الحياة راصد وبتمويل من الاتحاد الأوروبي والوكالة الاسبانية للتعاون الدولي والهادف لترسيخ ثقافة المساءلة المجتمعية وتعزيز النزاهة للمساهمة في تحسين اداء البلديات ومدى استجابتها لاحتياجات المواطنين الخدمية والتنمويةمدير مركز الاميرة بسمه علي الصعوب اكد من خلال الحفل الختامي للمشروع الذي حضره رؤساء وممثلين عن بلديات الكرك الكبرى ومؤاب الجديدة ومؤته والمزار وغور المزرعة المشاركة في المشروع واعضاء من مجلس المحافظة وقيادات مجتمعية و مؤسسات مجتمع مدني،ان فكرة المشروع تنصب ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز ممارسات الحكم الرشيد في البلديات التي هي الركيزة الاساسية الاولى في الحكم المحلي والمسؤولة عن كافة الخدمات والسياسات الناظمة للتخطيط الحضري.واضاف الصعوب ان المركز عمل بتعاون مؤسسي مع الجهات المنفذة والداعمة للمشروع والبلديات المستهدفة على مدى عام كامل لتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار وفقا لمعايير الحاكمية الرشيدة وتفعيل مفاهيم الشفافية والعدالة والمساءلة المجتمعية بما يعيد مناخ الثقة ما بين المواطن والمؤسسات العامه ووضع تصورات للارتقاء بالاداء البلدي وتقديم خدمات مثلى تنهض بمتطلبات المجتمعات المحلية كما ونوعا عرض الصعوب توصيات المشروع الداعية لضرورة وضع اطار تشريعي ملزم لتعزيز المشاركة والمساءلة وللحد من الاحتكار والاجتهاد على مستوى الاداء البلدي، واعداد مؤشر وطني للنزاهة على مستوى بلديات المملكه، مع التركيز على تطوير اجراءات اعداد الموازنات التشاركية ومراجعة دليل الاحتياجات واضفاء الطابع المؤسسي على اجراءات المشاركة والمساءلة ضمن لجان عمل البلديات و تشكيل لجان لحوكمة العمل البلدي تساند الجهود المحلية في ترسيخ الحكم الرشيد وبناء قدرات الموظفين وتحسين ظروف العمل لضمان الاستقرار الوظيفي المدير التنفيذي لمركز الحياة عمرو النوايسة اكد على اهمية الخطوات القادمة التي يعمل عليها المركز حاليا والمتمثلة بوضع مؤشر نزاهة خاص للبلديات واطلاق مرصد خاص لاداء البلديات بهدف تجويد وتطوير العمل البلدي وتحديد نقاط الضعف والعمل على معالجتها،كما سيتم قريبا اضافة (12) بلدية على مستوى بلديات المملكة ضمن مبادرة"البلديات الشفافة " لتكون اكثر قدرة على التواصل واحداث التنمية المحلية المنشودة بحسب مؤشرات الاداء، مثنيا على تعاون الشركاء والبلديات والمواطنين ما اسهم في انجاح مقاصد المشروع. رئيس بلدية الكرك الكبرى المهندس محمد المعايطه قال ان البلديات بامس الحاجة إلى تعميق التواصل الفاعل وعناصر الحوار البناء الذي يحقق المشاركة الشعبية ويسهم في بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني والمواطنين وتعزيز دورهم في عملية صنع القرار الخدمي والتنموي على مستوى البلديات ضمن الانظمة والقوانين الناظمة وبحسب معايير الشفافية والعدالة والمساءلة وسيادة القانون، داعيا الى توسيع نهج اللامركزية والحكمية الرشيدة كعناصر مهمة لتقدم أي مجتمع من خلال التطبيق الفعلي لكون البلديات مستقلة ماليا واداريا بموجب القانون. رئيس بلدية مؤاب الجديده المهندس احمد الطراونه اكد ان البلدية و تماشيا مع توجيهات جلالة الملك بالتزام جميع الدوائر الحكومية بقواعد الحوكمة لضمان زيادة فعالية اداء المؤسسات والحفاظ على المال العام، اخذت على عاتقها تنفيذ المشروع وتسهيل عمل لجانه المشكلة،مؤكدا دعم البلدية لنقاط القوة التي أظهرتها نتائج المشروع في اداء البلدية مع التركيز على معالجة مواقع الخلل وتطبيق مبادئ الحوكمة التي باتت طريقا لا رجعة عنه فيما قدمت المشرفة على المشروع تهاني الحباشنة شرحا تفصيليا عن مراحل تطبيق المشروع ونتائجه حيث بناء الشركات المؤسسية وتشكيل تحالفات مجتمعية وتصميم استطلاعات الراي وبناء قدرات لجان نزاهة والموظفين حول مفاهيم الحكم الرشيد وتقييم الاداء واجراء دراسة تحليلية للبلديات حول تفعيل المشاركة الشعبية ودمج ممارسات الحكم الرشيد في البلديات المستهدفة وتم عقد جلسة حوارية شارك فيها عدد من الحضور

















