+
أأ
-

فارس حباشنة : ابحث عن حمار صليبي للبيع او المبادلة

{title}
بلكي الإخباري

انا شديد التزام في قانون السير .





و لا أسوق السيارة دون أن اربط حزام الامان .





و اتوخى الحذر ، و اسوق على اقل من مهلي .





و اراعي واحترم الاشارات و اليافطات المروية .





قبل ايام وصلتني رسالة من امانة عمان ، وتؤكد الرسالة اني ارتكبت مخالفة سير .





و عندما دخلت الى موقع امانة عمان ، و الى تفاصيل المخالفة ، وجدت اني ارتكبت مخالفة استخدام الهاتف الخليوي اثناء القيادة ، وقيمتها خمسون دينارا .





و هي المخالفة الثانية هذا العام .





و المخالفة الاولى وقوف في مكان خاطيء ، وقيمتها 10 دنانير .





سادفع المخالفتين ، وان كنت اعرف ان صحفيين و نواب و وزراء و اخرين تشطب مخالفتهم .





و اعرف ان" السيتيم "في امانة عمان يخول صلاحيات لمدراء ولامين عمان في شطب مخالفات لمن يشاء .





و لا اذكر اني مرة توسطت من اجل شطب مخالفة مرور .





و ادفع مخالفة المرور ، وفاتورة الكهرباء و المياه ، و ادفع المسقفات ، وادفع ترخيص السيارة .





و لا ارجو "منة " او فضل او عفو من احد .





ولكن ، ما اريد توضيحه بخصوص مخالفة استخدام الهاتف اثناء قيادة السيارة .





من التقط صورة المخالفة سيارة تابعة لامانة عمان ، ويقودها موظف كبير بالامانة .





و بما فهمت ، ان سيارات الامانة مزودة في كاميرات ترصد مخالفة استخدام الهاتف اثناء السواقة ، وغيرها .





و الغريب ، ان سيارات امانة عمان تخالف المواطنيين ،و فيما سائقوها يستعملون الهاتف اثناء السواقة ، و لا يخالفون !





مفارقة غريبة ، أليس كذلك !؟





يخالفك من يخالف القانون ؟





واصبحت لما ارى سيارة لامانة عمان ، و نمرتها حمراء اشعر بالخوف و الرعب ، و اتجنب الوقوف و المرور من جانبها .





فلسفة المخالفة المرورية و قانون السير .. العقوبة ، و العقوبة رادعة من اجل عدم تكرار الجرم ذاته .





و اما ، في الاردن فانت تخالف من " اجل الجباية" ، و تخالف من اجل "الخمسين دينار" ، و تخالف ايضا لمجرد انك انك "فلان الفلاني" .





سابقى احترم قانون السير . وترخيص سياراتي سوف ينتهي مطلع الشهر المقبل ، وقد وصلتني امس رسالة من الحكومة الالكترونية تذكرني في موعد و تاريخ تجديد الترخيص ، وسوف ادفع المخالفة ولن اناقش احدا ، و اجدد ترخيص سيارتي .





و انا اكتب عن المخالفة ، وسوف ادفع قيمتها بطيب خاطر .. اسأل نفسي لماذا اخالف انا دون الاخرين .. ولماذا سيارات امانة عمان تستهدف سياراتي ، و لماذا يحق لموظف امانة عمان سوى كان مديرا او اعلى مرتبة ان يستخدم الهاتف اثناء القيادة و لا يخالف ، واما انا لمجرد ان فكرت في الرد على التلفون فترصد مخالفتي ، و تسجل على الجهاز الالي ، و تعمم على اجهزة الدولة ، لماذا ؟ّ!





وتسألوني اذن ، لماذا اريد ان اشتري حمارا ! و لماذا سوف احرق سياراتي ، و اعود الى بدائيتي الاولى .





و من يعرف حمار "صليبي " معروض للبيع او المبادلة ارجو ان يتواصل معي على الخاص .





فارس حباشنة


رفع محافظ العقبة، أيمن العوايشة، يرافقه الحكام الإداريون في محافظة العقبة، العلم الأردني على قمة جبل أم الدامي، أعلى قمة في المملكة، احتفاءً بيوم العلم الأردني، الذي يحتفل به الأردنيون غدا الخميس. وقال محافظ العقبة إن اختيار قمة جبل أم الدامي البالغ ارتفاعه 1854 مترا ليرفرف فوقها العلم الأردني وصور جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، يعبر عن روح العزيمة والإصرار التي يتحلى بها الأردنيون، ويجسد إرادتهم الصلبة في مواجهة التحديات والظروف المختلفة. وأكد أن هذه المناسبة الوطنية تشكل محطة فخر واعتزاز بتاريخ الأردن ومسيرته، وتجدد معاني الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية، مبينًا أن رفع العلم في هذا الموقع الشامخ يحمل دلالات رمزية عميقة تعكس مكانة الراية الأردنية في قلوب أبنائها. وأضاف أن العلم الأردني سيبقى رمزًا للوحدة والكرامة، وعنوانًا للتضحيات التي قدمها الآباء والأجداد في سبيل رفعة الوطن، مشيرًا إلى أن الاحتفال بيوم العلم يجسد الالتفاف حول القيادة الحكيمة والاستمرار في مسيرة البناء والإنجاز. وشدد العوايشة على أن أبناء الوطن سيبقون، في مختلف مواقعهم، أوفياء لرايتهم وقيادتهم، محافظين على أمن الأردن واستقراره، وماضين بعزم نحو مستقبل أكثر إشراقًا. وفي السياق ذاته، أكد رئيس مبادرة جدارا التطوعية، فرج العمري، أن يوم العلم يمثل مناسبة وطنية تجسد وحدة الأردنيين واعتزازهم برايتهم التي تختزل تاريخ الوطن وتضحيات أبنائه. وقال العمري إن العلم الأردني ليس مجرد رمز، بل هو عنوان للسيادة والكرامة، ويعكس تماسك الأردنيين والتفافهم حول وطنهم في مختلف الظروف، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة تعزز قيم الانتماء والعمل المسؤول. وشدد على أن الالتفاف خلف القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يشكل الركيزة الأساسية في صون الوطن وتعزيز استقراره ومواجهة التحديات. وبين أن العمل التطوعي يمثل أحد أبرز صور الانتماء، مثنيا على جهود الشباب والمبادرات المجتمعية التي تعكس روح العطاء المتجذرة في المجتمع الأردني.