مذكرة تفاهم بين الطفيلة التقنية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين

وقعت جامعة الطفيلة التقنية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مذكرة تفاهم، هدفها إنشاء تحالف للتعليم العالي في الأردن، من خلال التعاون بين الأطراف لضمان تمكين الطلبة اللاجئين من الوصول إلى التعليم العالي بأقل قدر ممكن من العقبات الكبيرة. ووقع المذكرة رئيس الجامعة الدكتور بسام المحاسنة فيما وقعها عن جانب "المفوضية" ممثلها في عمان مايكل ديلاميكو.وخلال لقائه مع مدير المنظمة في عمان مايكل ديلاميكو أكد الدكتور المحاسنة أن الجامعة على استعداد لبسط كل الأرضيات التي من شأنها زيادة التركيز على إلحاق الطلبة اللاجئين بالجامعة وبرامجها، لافتا إلى أهمية توحيد الجهود وخدمة قضايا التعليم العالي المرتبطة باللاجئين مركزا على جهود جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وحملاته الدبلوماسية والتي هي محط الفخر والاعتزاز من أجل إقناع دول العالم بتحمل مسؤلياتها تجاه اللاجئين ليتمكنوا من بناء أنفسهم ومجتمعاتهم.من جهته أكد ممثل المفوضية في عمان مايكل ديلاميكو أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تدرك تماما أهمية وقوة التعليم العالي الشامل والعادل في الأردن، بوصفه بوابة الأمل للاجئين للحصول على الفرصة لإكمال دراستهم العليا واكتساب المهارات والكفاءات للمساهمة في بناء أوطانهم حينما يتمكنون من العودة إليها، وبالتالي كسب لقمة العيش والعيش بكرامة.وأكد ديلاميكو أن الأردن يعد نموذجا لكيفية جعل التعليم الشامل والعادل حقيقة واقعة، إذ شهدت السنوات الأخيرة تحسنا كبيرا في الوصول إلى التعليم العالي للاجئين، شمل ذلك خطوات سخية لخفض رسوم التعليم للطلبة اللاجئين لتكون بنفس تلك الرسوم للطلبة الأردنيين في العديد من الجامعات مشددا على أن التعليم يعد الأساس في توفير مواطنين مؤهلين وقادرين على العمل في قطاعات النمو الأخرى في الأردن بما يتوافق مع رؤية التحديث الاقتصادي.وأشاد بمبادرة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الأخيرة بشأن التعليم والتدريب المهني والفني التي تدعم الأردنيين واللاجئين لاكتساب المهارات ذات الصلة بالسوق وتعزيز قدرتهم على قيادة حياة مستقلة ومرضية؛ مما يسهم في تنمية وتطوير المجتمع.وعلى المستوى العالمي، أكد ديلاميكو أن "المفوضية" تعتبر التعليم العالي للاجئين أولوية عالمية، حيث تضمن المنتدى العالمي للاجئين الذي عقد في جنيف في شهر كانون الأول من العام الماضي، التزاما مهما بضمان وصول 15% من اللاجئين إلى التعليم العالي والتقني والمهني بحلول عام 2030.وقال: "اليوم يجتمع 17 جهة فاعلة مختلفة في الأردن بما في ذلك المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والجامعات والمراكز المهنية، والقطاع الخاص والعمل الخيري لإطلاق أول تحالف للتعليم العالي في الأردن، ملتزمين معا بالتعاون الوثيق لمواصلة تعزيز الوصول إلى التعليم للاجئين، ومواجهة التحديات للوصول إلى مستقبل أفضل للأردنيين واللاجئين.ونصت المذكرة على تعزيز التعاون الذي سيسهم في زيادة إمكانية وصول الطلبة اللاجئين إلى التعليم العالي والتدريب المهني والتقني من اللاجئين المسجلين لدى "المفوضية" إضافة إلى التعاون في زيادة الوعي والتنسيق لدعم التحاق الطلبة اللاجئين والأردنيين من الفئات الأكثر احتياجا في التعليم العالي والتدريب المهني والتقني؛ بهدف التأثير الإيجابي على فرص التعليم والتدريب وحياة الطلبة اللاجئين.كما نصت المذكرة على معاملة جميع الطلبة اللاجئين من الجنسيات كافة، معاملة الطلبة الأردنيين في البرنامج الموازي وبجميع الدرجات الجامعية، إضافة إلى إدراج كلمة (لاجئ) إلى الجنسية أو الجنسيات الأصلية في نظام التسجيل الجامعي.
















