محاضرة تسلط الضوء على الإبادة والتهجير للباحث ميرزا
نظم مركز تعلّم وأعلم للأبحاث والدراسات، اليوم الثلاثاء، في بيت الثقافة والفنون بعمان،محاضرة بعنوان "الإبادة والتهجير ما بين الخطاب والنموذج الإدراكي"، ألقاها الكاتب والباحث في علم الاجتماع الدكتور كمال ميرزا.وقال ميرزا في مستهل المحاضرة التي أدارها رئيس المركز الدكتور أحمد ماضي، إن المجتمع الدولي اليوم يواجه تحديات هائلة تتعلق بالإبادة الجماعية والتهجير، وهي قضايا تُثير جدلاً واسعاً بين الخطاب السياسي والنموذج الإدراكي المتبع في فهمها.وأضاف أن تقارير حقوق الإنسان تشير إلى أن الإبادة والتهجير ليسا مجرد أحداث تاريخية، بل هما مسألتان مستمرتان في العديد من مناطق العالم منذ قرون مضت، مؤكداً أن 7 تشرين الأول لم يكن سبباً بل كان نتيجة للنهج الإسرائيلي الإجرامي.وأشار إلى أن الوقت الذي تسعى فيه الخطابات السياسية إلى تقديم حلول وأطر نظرية لمكافحة هذه الأزمات، يظهر التباين الكبير بين ما يُقال وما يتم تنفيذه على أرض الواقع، وأكبر دليل ما يحدث في غزة منذ 7 من تشرين الأول الماضي.وبين أن الخطاب السياسي غالباً ما يُركز على التنديد والتعاطف بدلاً من تقديم حلول ملموسة للتعامل مع الأسباب الجذرية للإبادة والتهجير، مشيراً إلى دور وسائل الإعلام وتقديمها مادة إعلامية معدة للاستهلاك لا أكثر.وأضاف، أن النظام الدولي يحتاج وبشدة إلى تحولات حقيقية في كيفية معالجته لقضايا الإبادة والتهجير، بشكل يتماشى مع مبادئ العدالة والإنسانية وحفظ حقوق الإنسان، وتعزيز التفاهم الإدراكي وتقديم الدعم الكافي للضحايا، بدلاً من الاقتصار على الكلام والتصريحات والبيانات العامة.


















