لاهداف انتخابية ….. هل اصبحت نزاهه الموظف العام استثناء؟

كتب محرر الشؤون السياسية.
من الملاحظ تركيز احدى القوائم الحزبية على شخوصها اكثر من برامجها، لا بل تحاول اخفاء هويتها الحزبية التاريخية .
حتى ان الحملة ارتكزت فقط على نزاهه احد شخوصها ، متناسين انه هناك الكثير من الاشخاص عبر التاريخ الاردني خدموا بمواقع عامة و كانوا نزيهين و اصحاب مواقف ، و لم يحملو الشعب الاردني "جميلة" او منه. فهم قاموا بواجبهم اتجاه الاردن و الاردنيين.
لا بل ان تلك القائمة تقوم على ايديولجية التاميم الكامل لكل شيء في الدولة، و مع ذلك ابرز رموزها يتحدثون عن استثمارات و جلب استثمارات . و هذا تناقض غريب.
بالاضافه الى ذلك، اثبتوا انهم لم يغادروا مربع الخطاب الكلاسيكي الشعبوي المرتكز لشعارات غير قابلة للتطبيق سياسيا و اقتصاديا و لا تخضع للمعادلات الجيوسياسية.
و مع كل ذلك، ما زال البعض منهم يوزع صكوك الوطنية و الغفران و كانه يملك الحقيقة.
و الاغرب هجومهم على موسسات المجتمع المدني، التي كان احد اجنحتهم السياسية بالتسعينيات اول من استعملها و ادخلها للاردن، و ثارت حينها خلافات بين تياريين ادت الى انشقاقات.
غريب امرهم…


















