جمعية ميشع المؤابي تنظم حوارية حول واقع الكرك وتوصي بمحاسبة المسؤولين عن “انهيار السور”

نظمت جمعية ميشع المؤابي للثقافة والفنون، يوم أمس الاثنين، حواراً مفتوحاً ناقشت خلاله واقع محافظة الكرك والتحديات التنموية والثقافية التي تواجهها، وذلك بحضور حاشد من أبناء المحافظة المهتمين بالشأن العام ومختصين في الجوانب التنموية.
تشخيص الواقع وأزمة السور الأثري
شهد اللقاء نقاشاً موسعاً ومعمقاً حول أبرز القضايا الملحة، حيث توقف المشاركون مطولاً عند حادثة انهيار السور الأثري بمدينة الكرك. وخلص الحوار إلى جملة من التوصيات والقرارات التصعيدية لمعالجة الاختلالات، كان من أبرزها:
• تشكيل لجنة مختصة: تضم نخبة من أبناء المجتمع المحلي لمتابعة كافة الدراسات والأعمال المتعلقة بمدينة الكرك.
• مراجعة المشاريع السابقة: الوقوف على أسباب فشل بعض المشاريع المنفذة سابقاً وتحديد المسؤوليات القانونية والإدارية وراء انهيار السور.
• تفعيل القانون: المطالبة بتطبيق قانون الآثار الأردني بصرامة، خاصة البنود التي تمنع البناء أو إحداث تغييرات في المناطق الأثرية المحمية.
تحديات التخطيط والمشاركة المجتمعية
سلط المشاركون الضوء على الإشكاليات الهيكلية التي تعاني منها المحافظة، مشيرين إلى أن غياب التخطيط الاستراتيجي وضعف إشراك المواطنين في صنع القرار أدى إلى تراجع الواقع الخدمي والتنموي. واعتبر الحضور أن استبعاد المجتمع المحلي عن مراحل إعداد الخطط ساهم في هدر الفرص والموارد.
خطوات عملية وتصعيدية
وفي ختام الحوارية، أكد الحضور أن حجم التحديات لم يعد يحتمل الصمت، حيث تقرر البدء بالخطوات التالية:
1. توجيه خطاب رسمي باسم أبناء الكرك إلى أصحاب القرار لإيصال صوت المجتمع المحلي.
2. المطالبة بفتح ملف المساءلة والمحاسبة لكل من تسبب بالتجاوزات الأخيرة.
3. التأكيد على أن أي إهمال بحق تاريخ وهوية المدينة لن يمر دون ملاحقة قانونية وشعبية.

















