ورشة متخصصة في تصميم مشاريع العمل الجماعي ضمن مشروع ترابط الشباب في إربد

نفذ مركز نحن ننهض للتنمية المستدامة في إربد وبالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني اليوم الخميس، ورشة عمل تدريبية متخصصة بعنوان "تصميم مشاريع العمل الجماعي"، وذلك ضمن أنشطة مشروع ترابط الشباب في محافظة إربد، وبمشاركة واسعة من صنّاع القرار من مختلف القطاعات الرسمية والخاصة.
وهدفت الورشة التي استمرت مدة يومين إلى بناء قدرات الشباب المشاركين في تصميم وتنفيذ مبادرات العمل الجماعي، وتعزيز مهاراتهم في تحليل القضايا المجتمعية، وتحديد الأولويات وبناء الأفكار التشاركية، إضافة إلى تطوير مشاريع تنموية قابلة للتنفيذ ومستندة إلى مبادئ المشاركة الفاعلة وصناعة القرار التشاركي.
وتضمنت فعاليات الورشة، تقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل متخصصة تعمل على تطوير المبادرات في إطار خمس قضايا مجتمعية ذات أولويات محددة، والتي تم تحديدها خلال المرحلة الماضية استنادًا إلى احتياجات المجتمع المحلي ضمن محافظة إربد.
كما تم تخصيص صنّاع قرار وأصحاب مصلحة محددين لكل قضية، حيث جرى التشاور معهم بشكل مباشر بهدف تطوير مبادرات واقعية وقابلة للتنفيذ على أرض الواقع، وتعزيز فرص نجاحها واستدامتها مستقبلا.
بدورها، أكدت مديرة مشروع ترابط الشباب في مركز نحن ننهض مرح رواشدة، على أن هذه الورشة تمثل محطة محورية في مسار المشروع، وتعكس أهمية إشراك صنّاع القرار وأصحاب المصلحة منذ المراحل الأولى لتصميم المبادرات، بما يسهم في تعزيز الشراكة بين الشباب والمؤسسات، وترسيخ ثقافة الحوار والعمل الجماعي القائم على المشاركة الفاعلة.
وأضافت، أن هذا النهج ينسجم مع أهداف مشروع ترابط الشباب في بناء جسور الثقة والتواصل بين الشباب والمؤسسات الرسمية، وتمكين الشباب من الانتقال من مرحلة طرح الأفكار إلى تصميم مبادرات عملية تستجيب للأولويات المحلية وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وشهدت الورشة مشاركة نوعية لممثلين عن الجهات الحكومية والوزارات ذات العلاقة والبلديات، إلى جانب ممثلين عن القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، إضافة إلى إعلاميين وإعلاميات وممثلين عن وسائل الإعلام المحلية، وأكاديميين وأكاديميات، بما أسهم في إثراء النقاشات وربط المبادرات الشبابية بالسياقين المؤسسي والمعرفي.
يُذكر، أن مشروع ترابط الشباب يسعى إلى تعزيز المشاركة المدنية، وتوسيع مساحة مشاركة الشباب في صنع القرار المحلي، وبناء نماذج تعاون مؤسسية مستدامة بين الشباب وصنّاع القرار، بما يعزز مبدأ الحوكمة التشاركية على المستوى المحلي
















