"شبكة تعلم الكبار" تؤكد أهمية التعلم المستمر كضرورة وطنية للتنمية

أكد رئيس الشبكة الأردنية لتعلّم وتعليم الكبار مدى الحياة التابعة لجمعية حماية الأسرة والطفولة في إربد، كاظم الكفيري، التزام الشبكة بتعزيز ثقافة التعلّم المستمر ودعم فرص التعليم الشامل لكافة فئات المجتمع، باعتباره ركيزة أساسية للتنمية البشرية والتمكين الاقتصادي والاجتماعي.
وقال الكفيري، في بيان صحفي، اليوم الجمعة، بمناسبة اليوم العالمي لتعليم الكبار، الذي صادف يوم أمس، إن تعليم الكبار لم يعد خياراً تكميلياً، بل أصبح ضرورة وطنية لمواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل والتكنولوجيا، ولتمكين الأفراد من تطوير مهاراتهم وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في الحياة العامة.
وأضاف، أن الأردن حقق تقدماً ملموساً في مجال محو الأمية وتعليم الكبار من خلال البرامج الوطنية والشراكات الفاعلة مع المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود وتوسيع نطاق المبادرات، لا سيما في مجالات المهارات الرقمية، وريادة الأعمال، والتعليم غير النظامي.
ودعا الكفيري إلى تعزيز السياسات الداعمة للتعلّم مدى الحياة، وتوسيع البرامج الموجهة للفئات الأكثر احتياجاً، خاصة النساء والشباب والعمالة غير المنتظمة، إضافة إلى توظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير أساليب التعليم والتدريب.
وبيّن، أن الشبكة تهدف إلى إحداث تحول نوعي في السياق الوطني من خلال مأسسة العمل مع الجهات المعنية بتعليم الكبار، ومناصرة قضاياها، وتبادل الخبرات مع الشبكات الإقليمية والعالمية، لضمان تحقيق التكامل والمواءمة بين برامج تعليم الكبار واحتياجات الواقع الحالي.
وجددت الشبكة في ختام بيانها التزامها بالعمل مع جميع الشركاء لترسيخ ثقافة التعلّم المستمر، إيماناً بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس لبناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.
















