القطامين يبحث مع بعثة الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون والفرص الاستثمارية في قطاع النقل

عمان- التقى وزير النقل الدكتور نضال القطامين، سفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة الأردنية الهاشمية، السيد بيير كريستوف تشاتزيسافاس، بحضور سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى المملكة، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الأردن والاتحاد الأوروبي في قطاع النقل، والفرص الاستثمارية المتاحة فيه.
وأشار الوزير إلى أهمية انعقاد القمة الأردنية-الأوروبية، برئاسة جلالة الملك عبدالله الثاني، مع رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية، والتي أكدت مكانة الأردن كشريك استراتيجي في الأمن والاستقرار الإقليمي، وأسهمت في تعزيز الشراكة التاريخية المبنية على الالتزام المشترك بالاستقرار والازدهار.
وخلال اللقاء، استعرض وزير النقل الخطط والاستراتيجيات الوطنية لتطوير وتحديث قطاع النقل بمختلف أنماطه، بما يسهم في رفع كفاءة منظومة النقل، ودعم التنمية الاقتصادية، وتعزيز الاستدامة البيئية، وتحسين مستوى الخدمات، وبما ينسجم مع أولويات الحكومة وبرامج التحديث الشامل.
كما قدّم الوزير عرضاً حول أبرز المشاريع الحالية والمستقبلية، لا سيما مشاريع النقل العام والحضري، وتطوير الخدمات اللوجستية، وتحديث أسطول النقل البري لنقل البضائع، وإنشاء المراكز اللوجستية، وتطوير المعابر الحدودية لتسهيل حركة الركاب والبضائع ورفع مستوى الخدمة.
وتطرق القطامين إلى التوجه نحو استخدام التكنولوجيا الحديثة والنقل الذكي، والاستمرار في تنفيذ أهداف رؤية التحديث الاقتصادي، خاصة في مجالات الربط الإقليمي ومشاريع السكك الحديدية الإقليمية، وربط المملكة بهذه المشاريع لتكون جزءاً فاعلاً من منظومة النقل الإقليمي والدولي، بما يعزز مكانة الأردن كمحور لوجستي في المنطقة، مستعرضاً الفرص الاستثمارية في البنية التحتية للطيران والنقل متعدد الوسائط، وتعزيز إدارة المجال الجوي الأردني وربطه دولياً.
من جانبه، أكد السفير تشاتزيسافاس التزام الاتحاد الاوروبي بدعم جهود المملكة في تطوير قطاع النقل، مشيداً بالإصلاحات والخطط الطموحة التي تنفذها الحكومة الأردنية، ومعرباً عن استعداد الاتحاد لتعزيز التعاون الفني ونقل الخبرات الأوروبية بما يخدم المصالح المشتركة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي، وحرص الجانبين على توسيع التعاون في القطاعات الحيوية التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التكامل الإقليمي.















