+
أأ
-

البكّار : التأكيد على أهمية تعزيز قيم الوحدة الوطنية والتضامن ورفع مستوى الوعي الفكري لمجابهة كل التحديات والأزمات الإقليمية.

{title}
بلكي الإخباري

 

 

إربد - فادي حداد 

برعاية معالي وزير العمل الدكتور خالد بكّار، نظّمت مؤسسة جرس التدريبية والتنموية، مؤتمر وطني حواري في بلدية إربد بعنوان (دور القوى الشعبية في مواجهة التحديات الإقليمية).

وقد تضمّن المؤتمر جلسة حوارية أدارتها السيدة منار اللوباني شارك بها كل من: سعادة الدكتور حميد بطاينة، سعادة الأستاذ الدكتور زهير الطاهات والدكتور محمد أبو غريب. 

وفي كلمته أكد البكّار أهمية تعزيز قيم الوحدة الوطنية والتضامن ورفع مستوى الوعي الفكري لمجابهة كل التحديات والأزمات الإقليمية التي تواجه الأردن.

وأضاف، إن الأردن بقيادته الحكيمة يُصنَّف في طليعة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني، حيث سخّر جلالة الملك عبدالله الثاني الدبلوماسية الأردنية لدعم القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، مشيراً الى دور الأردن في مساندة الدول العربية في أزماتها، حيث لم يبخل بتقديم المساعدة والمساندة في الأزمات السورية والعراقية واللبنانية والليبية.

وأشار الى أهمية دور المواطن في التصدّي للإشاعات، داعياً الى توخي الدقة والتأكد من صحة المعلومات والحذر في نشرها، والابتعاد عن الانسياق وراء الإشاعة وتناقل أخبار ومعلومات غير دقيقة.

من جهته، أشار النائب الأسبق راشد الشوحة إلى دور الشباب والمرأة في مشروع التحديث السياسي وتشكيل المجالس المحلية والمشاركة في الأحزاب والانتخابات، حيث عزز ذلك الاستقرار للدولة وساهم في توجيه الرأي العام نحو القضايا العربية المصيرية.

وأوضح الشوحة أن العمل الحزبي الواعي يشكل رافعة حقيقية لتعزيز الوعي العام وترسيخ ثقافة المشاركة وخدمة المصلحة الوطنية العليا ضمن إطار الدولة وتوابعها.

بدورها، تطرّقت رئيسة تجمع لجان المرأة الوطنية الأردني بمحافظة إربد ياسمين الزعبي، الى دور المرأة الأردنية في الميدان والمنزل والعمل التطوعي وفي مؤسسات المجتمع المدني.

وقالت، إن تجمع لجان المرأة لا يطالب بدور شكلي للمرأة، بل يؤمن بدور حقيقي وفعال، إذ إن الوطن لا يبنى دون شراكة كاملة بين النساء والرجال، مؤكدة أن التحديات الإقليمية لا تواجه بالشعارات، بل بالوعي والحوار والقدرة على قراءة المشهد دون تهويل.

وتحدّث مدير عام مؤسسة جرس علي أبو حمودة مؤكداً مدى أهمية الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المحلي، وأن قوّة الدولة لا تُقاس فقط بمؤسساتها الرسمية بل بوعي شعبها وتلاحمه والتفافه الصادق حول قيادته.

وقال إننا بحاجة إلى خطاب وطني جامع، لتعزيز ثقافة الحوار وتمكين القوى الشعبية لأداء دورها المسؤول في دعم الوطن، لذا فقد جاء هذا المؤتمر ليكون منصة حوار ومساحة فكرية وطنية يُطرَح فيها الرؤى وتبادل الخبرات.

وشاركت السيدة رؤى الزعبي بكلمة قالت فيها: إن دور القوى الشعبية بالالتفاف حول الدولة، هو ركيزة أساسية لمواجهة التحديات وإدارة الأزمات، وهي ليست مجرد ردة فعل ظرفية بل من أهم ركائز الأمن الوطني والاستقرار المجتمعي.

وأضافت، بأن ثقتنا كبيرة في مؤسساتنا بتحملهم المسؤولية في الأوقات الصعبة قبل الأوقات الرّخية، وما نعتمد عليه هو وعي المواطن الذي هو شريك في إدارة الأزمات وعملية البناء والتطوير.

وفي كلمته أكد السيد بلال الزعبي أن الشعوب ليست مجرد أرقام بل وعي وموقف وإرادة صلبة وقيم متجذرة في الأرض التي نحميها، وأشار إلى أن الحفاظ على الوطن مسؤولية مشتركة وواجب وطني.