"العمل": ضبط 179 حالة عمالة أطفال العام الماضي

عمان – تعامل قسم تفتيش الحد من عمل الأطفال في وزارة العمل، خلال الـ11 شهرا الأولى من العام الحالي مع 179 حالة عمالة أطفال، من بينهم 6 إناث، وفق بيانات وزارة العمل.
وبحسب تفاصيل الحالات الواردة بالتقرير، توزع الأطفال العاملون من حيث الجنسية على 79 من الأردنيين و62 سوريا وطفلا مصريا واحدا وجنسيات أخرى، وشكل الأردنيون النسبة الأعلى، تلاهم الأطفال السوريون، إضافة لحالات محدودة من جنسيات أخرى.
وأظهرت البيانات أن عدد المنشآت التي جرى تفتيشها ضمن اختصاص قسم الحد من عمل الأطفال خلال الفترة ذاتها بلغ 6217 منشأة، شملت حملات تفتيشية وزيارات دورية ومتابعة بلاغات.
وسجلت الوزارة خلال الـ11 شهرا، 50 إنذارا بحق أصحاب العمل، إضافة لـ101 مخالفة متعلقة بعمل الأطفال، كما تلقت 28 بلاغا عبر الموقع الإلكتروني المخصص لبلاغات عمالة الأطفال، دون تحويل أي حالة بموجب بروتوكول عدم التهاون بالتعاون مع قسم “عمل أفضل”.
وبلغ عدد الشكاوى الواردة حول عمل الأطفال لمديريات وأقسام التفتيش 93 شكوى، جرت تسويتها جميعها مع أصحاب العمل وتحقيق الحقوق العمالية، ولا توجد شكاوى قيد الإجراء حتى نهاية تشرين الثاني “نوفمبر”.
ويشير آخر مسح وطني لعمل الأطفال في الأردن لعام 2016 إلى أن 1.89 % من الأطفال ضمن الفئة العمرية (5–17 سنة) يعملون، بواقع 3.24 % للذكور و0.45 % للإناث، وهي نسب متقاربة مع نتائج المسح الوطني لعام 2007.
وأكد مركز بيت العمال، أن أعداد الأطفال العاملين بالأردن تشهد ارتفاعًا مقلقًا، حيث بلغ عددهم نحو 76 ألف طفل عام 2016، من بينهم 45 ألف طفل يعملون في أعمال خطرة، فيما تشير التقديرات الحالية إلى تجاوز العدد 100 ألف طفل بعد جائحة كورونا التي رفعت النسبة بنحو 25 %.
ويُعزى تشغيل الأطفال بشكل رئيس لاستمرار الفقر وارتفاع معدلات البطالة واتساع سوق العمل غير المنظم، في ظل وجود نحو 418 ألف عاطل عن العمل، وتأثر ما يقارب 2.5 مليون مواطن يعيلهم هؤلاء العاطلون.
وتتركز عمالة الأطفال في قطاعات الزراعة بنسبة 32 %، والتجارة 28 %، والصناعة 11 %، والبناء 9 %، وتشكل معظم هذه الأعمال مخاطر صحية ومهنية على الأطفال.
كما أظهرت الدراسات أن 82 % من الأطفال بدأوا العمل قبل سن 16 عامًا، و45 % يعملون أكثر من 36 ساعة أسبوعيًا، فيما يتقاضى معظمهم نحو 5 دنانير يوميًا فقط

















