+
أأ
-

فعاليات: ذكرى الإسراء والمعراج تُشكّل محطة إيمانية عظيمة

{title}
بلكي الإخباري

 أكدت فعاليات رسمية، أن ذكرى الإسراء والمعراج تُشكّل محطة إيمانية عظيمة، تستحضر فيها الدروس والعِبر التي تعزز معاني التكافل والتراحم والتكاتف بين أفراد المجتمع، وتدفع إلى مواصلة مسيرة العمل الخيري والإنساني لخدمة الوطن والمجتمع، وترسيخ قيم العطاء والمسؤولية الاجتماعية.

وأكد رئيس وأعضاء كتلة حزب مبادرة النيابية، أن هذه الذكرى العطرة تمثّل محطة إيمانية نستحضر فيها معاني الصبر والثبات على الحق في مواجهة التحديات التي تواجه أمتنا الإسلامية، مستلهمين من عبق الإسراء والمعراج الارتباط العقائدي والتاريخي الراسخ بين المسجد الأقصى المبارك والمسجد الحرام، وما يحمله ذلك من مسؤولية كبرى على عاتق الأمة الإسلامية في حمايتهما والدفاع عنهما.

ودعت الكتلة المولى عزّ وجلّ أن يعيد هذه المناسبة المباركة على الأردن الغالي وهو ينعم بالمنعة والأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، وأن تبقى فلسطين حرّة عربية، من البحر إلى النهر.

وقالت، رئيسة وأعضاء لجنة المرأة وشؤون الأسرة النيابية فليحة الخضير، إن هذه الذكرى العطرة تمثل محطة إيمانية نتذكر فيها معاني القيم والثبات، مستلهمين من هذه الذكرى الارتباط الديني والتاريخي بين المسجد الأقصى المبارك والمسجد الحرام، وما يحمله ذلك من مسؤولية من معنى كبير في المحافظة على هذه الثوابت.

ودعت الخضير وأعضاء اللجنة الله سبحانه وتعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة على الأردن بالأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية.

رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة، قال إن ذكرى الإسراء والمعراج تُشكّل محطة إيمانية عظيمة، نستحضر فيها الدروس والعِبر التي تعزز معاني التكافل والتراحم والتكاتف بين أفراد المجتمع، وتدفع إلى مواصلة مسيرة العمل الخيري والإنساني لخدمة الوطن والمجتمع، وترسيخ قيم العطاء والمسؤولية الاجتماعية.

وأكد الخوالدة الوقوف صفًا واحدًا خلف جلالة الملك عبد الله الثاني، صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، دفاعًا عن الحقوق العربية والإسلامية، وحفاظًا على هوية القدس ومقدساتها.

ودعا الله أن يحفظ الأردن قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار.