دفء المناخ يستقطب المتنزهين وينعش السياحة في الأغوار الشمالية

سجّلت مناطق لواء الأغوار الشمالية، غربي إربد، اليوم الجمعة، نشاطاً سياحياً لافتاً مع توافد أعداد كبيرة من الزوار والمتنزهين الذين قصدوا المنطقة بحثاً عن دفء المناخ وسحر الطبيعة الخضراء التي تميّز الأغوار خلال هذه الفترة من العام.
وافترش المتنزهون البساط الأخضر تحت ظلال الأشجار بين المزارع وجوانب الطرق الرئيسية والزراعية، مستفيدين من اعتدال الأجواء بعد أيام من تقلبات الطقس وهطول أمطار الخير التي شهدتها المملكة خلال الفترة الماضية.
وتزخر الأغوار الشمالية بمقومات سياحية وطبيعية متنوعة، في مقدمتها منتجع حمامات الشونة الشمالية المعدنية، وسدا وادي العرب وزقلاب، إلى جانب منطقة الباقورة المستعادة وموقع طبقة فحل الأثري، ومتنزهات المشارع ووادي الريان والمتنزه البيئي في سد زقلاب، فضلاً عن عن أضرحة ومقامات الصحابة الأجلاء معاذ بن جبل وعامر بن أبي وقاص وشرحبيل بن حسنة والتي يزورها الآلاف سنويًا من داخل وخارج المملكة؛ مما يجعل الأغوار الشمالية وجهة مفضلة للعائلات لما توفره من تنوع سياحي ترفيهي وعلاجي وديني.
ويمثل الموسم الشتوي والربيعي ذروة لانتعاش الحركة التجارية والاقتصادية، لا سيما لقطاع الاستراحات الخاصة ومحال بيع لوازم المتنزهين والزوار، فيما تنشط بلديات الأغوار الشمالية في المحافظة على نظافة المقاصد السياحية، في ظل مطالبات مهتمين بتحسين الطرق الزراعية وتطوير الخدمات وجذب الاستثمارات السياحية.
بدوره، أكد متصرف لواء الأغوار الشمالية خالد الكساسبة، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أهمية تعاون الزوار مع جهود البلديات والجهات المعنية للحفاظ على نظافة وجمالية المواقع السياحية، داعياً الزوار إلى اتباع الممارسات البيئية الإيجابية في مواقع ومرافق التنزه وإزالة مخلفات النفايات قبل مغادرتهم لغاية إدامة جماليتها وخدمتها للمتنزهين.
وبين، أهمية ابتعاد الزوار عن مواقع المسطحات المائية خاصة السدود وقناة الملك عبد الله حفاظاً على السلامة العامة، مشيراً إلى تكثيف رقابة لجان الصحة والسلامة العامة خلال الموسم السياحي.

















