+
أأ
-

نهرُ الأردنّ يجمع الضِّفتَينِ ويتوسّطُهُ الصليب المقدس

{title}
بلكي الإخباري

 

مطرانيّةُ الرّومِ الأرثوذكس / المركزُ الإعلاميّ

عمّان، الأحد 18 كانون الثّاني 2026

في مشهدٍ روحيٍّ جامع، أحيَت الكنيسةُ الرّوميّةُ الأرثوذكسيةُ خدمةَ تقديسِ الماءِ الكبير في برامون عيد الظهور الإلهي - الغطاس على ضفاف نهر الأردن، حيث اجتمع المؤمنون من الضفتين في صلاةٍ واحدة، يتوسّطهم صليبُ الخلاص، شاهدًا عظمة وقدسيّة المكان.

فمن الضفّة الغربيّة لنهر الأردن، ترأّس غبطةُ البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثّالث بطريرك المدينة المقدّسة وسائر أعمال فلسطين والأردن خدمةَ التقديس، حيث ألقى غبطتُه الصليبَ في مياه النهر، محافظةً الكنيسةُ بذلك على تقليدٍ كنسيٍّ عريق، كان معمولًا به قديمًا حين كان منسوبُ مياه النهر مرتفعًا، في هذا الموقع المقدّس الذي شهد الظهور الإلهي.

وعلى الضفّة الشرقيّة للنهر، أقام الخدمةَ سيادةُ المطران خريستوفوروس مطران الأردن للروم الأرثوذكس، رافعًا الصلوات إلى الإله المحبّ البشر، من أجل السلام في المنطقة، ومن أجل جميع الحزانى والمتألّمين، سائلًا الرب أن يمنح العالم رحمته، وأن يحفظ الأردن قيادةً وشعبًا، ويصون أجهزته الأمنيّة الساهرة على أمن الوطن وحدوده.

وقد عاون سيادتَه لفيفٌ من الكهنة، وسط مشاركةٍ المؤمنين، في شهادةٍ حيّة على أن نهر الأردن نهرَ وحدةٍ يجمع، وماءَ نعمةٍ يقدّس.