+
أأ
-

م. معاذ مبيضين :- لماذا ترتفع وتتضاعف فواتير الكهرباء شتاءًا؟!

{title}
بلكي الإخباري

 

 

يعتمد أغلب المواطنين في تسخين المياة شتاءًا على السخان الكهربائي (القيزر)، وبمقارنة درجات حرارة المياة الداخلة على السخان ما بين الشتاء والصيف نجد أن حرارة المياه في الشتاء تحتاج الى ما يقارب 1.5-1.6 ضعف كمية الطاقة الكهربائية لوصول حرارة المياة الى 50-60 درجة مؤية، وهي الدرجات التي يتم ضبط مؤشر حرارة السخانات عليها في معظم البيوت.

وبإفتراض أن عائلة متوسطة لا تستخدم اي وسيلة تدفئة او تكييف، فمن المتوقع أن لا يتجاوز استهلاكها ال 300 كيلو واط خلال الشهر، وهو ما يضمن شمولها ضمن الفئة الاولى لشرائح الاشتراك المنزلي المدعوم، بحيث يكون متوسط قيمة الفاتورة الشهرية في فصل الصيف بحدود 18-20 دينار، وبحدود 30 دينار للعائلات التي تستهلك ما يقارب 500 كيلو واط شهريا.

فعليا، ما يحدث في الشتاء هو ارتفاع على نصف كمية الاستهلاك تقريبا فقط بسبب السخان، فيرتفع استهلاك العائلة من 500 كيلو واط الى ما يقارب 700-750 كيلو واط، وهو ارتفاع من شأنه انتقال شريحة الدعم للفئة الثالثة، بحيث يصبح سعر كيلو الواط من الكهرباء 20 قرش بدلا من 5 قروش للشريحة الاولى و10 قروش للشريحة الثانية.

فمن اعتاد على فاتورة بقيمة تتراوح ما بين 20-30 دينار، من المتوقع ان تصل فاتورته الشهرية شتاءا الى ما يقارب ال 75 دينار.

يبقى السؤال، كيف نتجنب هذا الارتفاع الكبير في قيمة الفاتورة؟

ببساطة، ضبط درجة حرارة السخان على 45، وعدم التشغيل المستمر للسخان. والاكتفاء بتشغيلة عند الحاحة للاستحمام او نصف ساعة يوميا للتقليل من شدة برودة المياة.