+
أأ
-

الكباريتي: شبكة الأعمال الأردنية – السعودية ترجمة عملية لعمق الشراكة الاستراتيجية بين قيادتي البلدين

{title}
بلكي الإخباري

 

ثمّن رئيس لجنة الأخوّة البرلمانية الأردنية–السعودية النائب عبد الباسط الكباريتي إطلاق شبكة الأعمال الأردنية–السعودية في العاصمة السعودية الرياض، مؤكدًا أن هذه المبادرة تشكّل محطة مفصلية ونقلة نوعية في مسار العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية، وتعكس الإرادة المشتركة للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أكثر تكاملًا وتأثيرًا.
وقال الكباريتي إن إطلاق الشبكة يجسّد انتقالًا عمليًا ومدروسًا من التعاون التقليدي إلى شراكات اقتصادية مؤسسية فاعلة، قائمة على التشبيك المباشر بين مجتمعي الأعمال، وتكامل المصالح، واستثمار الفرص الواعدة، بما يسهم في تحفيز الاستثمارات المشتركة، ودعم القطاع الخاص، وتحقيق نمو اقتصادي مستدام يخدم البلدين الشقيقين.
وأكد أن العلاقات الأردنية–السعودية علاقات راسخة ومتجذّرة، تستند إلى تاريخ طويل من الأخوّة والتعاون، وتحظى برعاية واهتمام مباشر من قيادتي البلدين الشقيقين، الأمر الذي شكّل الأساس المتين لإطلاق مبادرات نوعية تعزّز المصالح المشتركة وتدعم الاستقرار والتنمية في المنطقة.

وأشار الكباريتي إلى أن السفير الأردني لدى المملكة العربية السعودية، سعادة السيد هيثم أبو الفول، يُعدّ شعلة نشاط وحضور فاعل في ترجمة رؤية وتوجيهات قيادتي البلدين الشقيقين، من خلال جهوده المتواصلة في تعزيز العلاقات الثنائية، ولا سيما في الجوانب الاقتصادية والاستثمارية، ودعم مبادرات التعاون المشترك بما يخدم المصالح العليا للأردن والسعودية.
وبيّن أن مجلس النواب الأردني، ومن خلال لجنة الأخوّة البرلمانية الأردنية–السعودية، يولي أهمية كبيرة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، ويحرص على مواكبة هذه المبادرات عبر تعزيز التنسيق البرلماني، وتبادل الخبرات التشريعية، وتطوير الأطر القانونية الناظمة، بما يهيّئ بيئة استثمارية جاذبة ومحفّزة.
وختم الكباريتي بالتأكيد على أن شبكة الأعمال الأردنية–السعودية تمثّل نموذجًا متقدمًا للتكامل البنّاء بين القطاعين العام والخاص، وخطوة عملية لترجمة العلاقات الأخوية المتينة بين الأردن والسعودية إلى مشاريع ملموسة ذات قيمة مضافة، تنعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني في البلدين، وتنسجم مع الجهود المشتركة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وأخوه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في تعزيز وتنمية العلاقات الأخوية بين البلدين.