وائل شقيرات يبتهل بالدعاء لشفاء القامة الوطنية أحمد عبيدات: "ضمير الأردن الصادق ورمز النزاهة والثبات"

عمان – رفع السيد وائل صالح شقيرات أكف الضراعة إلى المولى عز وجل أن يمنّ بالشفاء العاجل والتام على دولة الأستاذ أحمد عبدالمجيد عبيدات "أبو ثامر"، سائلاً الله أن يلبسه ثوب الصحة والعافية ويجعل ما أصابه رفعةً له في الدرجات. واستذكر شقيرات في كلمات مؤثرة مسيرة هذه القامة الوطنية الكبيرة، واصفاً إياه برجل الدولة من الطراز النادر الذي خدم الأردن بإخلاص وأمانة وتولى أرفع المسؤوليات، من رئاسة الوزراء ووزارة الداخلية وإدارة المخابرات العامة، دون أن تغيره المناصب أو تبدل بوصلته الوطنية، حيث بقي ثابتاً على مبادئه ناصحاً أميناً لا يحيد عن مصلحة الوطن العليا.
وأكد شقيرات أن "أبو ثامر" يمثل رمزاً للعفة والنزاهة والعدالة، وعنواناً للوطنية الصادقة والعروبة الأصيلة والالتزام الأخلاقي الراسخ، مشيراً إلى أن المنصب بالنسبة له كان دائماً أمانة ومسؤولية وليس غاية، فكان مثالاً يحتذى في محاربة الفساد والحفاظ على المال العام والثبات على المبادئ مهما تغيرت الظروف السياسية. كما نوه بمواقف عبيدات التاريخية والثابتة المناهضة للعدو الصهيوني ورفضه لاتفاقيات السلام الظالمة، انطلاقاً من إيمانه العميق بعدالة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي ظلت حاضرة في وجدانه ومواقفه دون مساومة.
وشدد شقيرات على أن قلوب الأردنيين في المدن والقرى والمخيمات تتوحد اليوم في دعواتها الصادقة لرجل ترك أثراً لا يمحى في نفوس الناس، في إجماع وطني نادر يعكس مكانته الرفيعة بعيداً عن أي مصلحة، مؤكداً أن عبيدات سيبقى عبر العقود ضميراً وطنياً حياً وصوتاً صادقاً لا يتبدل بتبدل المواقع، مختتماً دعاءه بالطلب من الله أن يحفظ هذه القامة الوطنية ويبارك في عمره ويجزيه عن الأردن وأهله خير الجزاء.
















