+
أأ
-

من المديونية إلى الإنجاز: المناصير يستعرض رؤية بلدية الكرك وخططها المستقبلية ويعلن قرب إطلاق “صوت مؤاب” ويؤكد: القادم أفضل للكرك

{title}
بلكي الإخباري

 

  عبدالحميدالمعايطه 

التقى رئيس لجنة بلدية الكرك الكبرى، الدكتور محمد المناصير، اليوم، نخبة من الإعلاميين والصحفيين في محافظة الكرك، إلى جانب عدد من الناشطين والمؤثرين في المجتمع المحلي، في لقاء حواري موسّع تناول واقع العمل البلدي، وأبرز الإنجازات المتحققة، والتحديات التي تواجه البلدية، إضافة إلى الخطط والمشاريع المستقبلية الهادفة إلى تحسين مستوى الخدمات والبنية التحتية في المحافظة.

واحتُضن اللقاء في مكتب بلدية الكرك القديم المقابل لقلعة الكرك، وهو المبنى الأول للبلدية سابقاً، والذي جرى تحويله إلى مكتب تراثي بتصميم عصري، يجسّد عمق الحضارة التاريخية لمدينة الكرك، ويعكس رؤية حديثة في الحفاظ على الإرث العمراني وتوظيفه لخدمة العمل المؤسسي والمجتمعي.

وخلال اللقاء، استعرض الدكتور المناصير أبرز إنجازات بلدية الكرك الكبرى خلال المرحلة الماضية، مشيراً إلى التقدم الملحوظ الذي حققته البلدية في تصنيفها بين بلديات المملكة، ولا سيما في تعاملها مع الظروف الجوية والمنخفضات الأربعة الأخيرة، من خلال جاهزية عالية وخطط طوارئ مدروسة، وبالتشاركية مع جميع المؤسسات الرسمية والأهلية.

وأوضح المناصير أن بلدية الكرك الكبرى تسلمت مهامها في ظل واقع مالي وإداري صعب، وبلدية تعاني من ضعف الإمكانيات والمديونية وتراكمات سابقة، مشيراً إلى أن المنح المتاحة غالباً ما تكون على شكل مشاريع محددة، ما يقيّد قدرة البلدية على تلبية جميع الاحتياجات الخدمية، لافتاً إلى أن محافظة الكرك تُعد من أسوأ المحافظات من حيث البنية التحتية.

وأكد أن البلدية فعّلت غرفة العمليات الرئيسية والغرف الميدانية المتفرعة عنها، والتي عملت على مدار 24 ساعة، وأسهمت في سرعة الاستجابة لمئات البلاغات الواردة من المواطنين، والتعامل مع الحالات الطارئة بكفاءة، مبيناً أن تطبيق نهج اللامركزية في إدارة العمل البلدي وغرف العمليات كان سبباً رئيسياً في نجاح إدارة الأزمات.

وشدد المناصير على أنه لا يجوز تحميل المجلس البلدي الحالي أخطاء وتراكمات المجالس السابقة، مؤكداً أن العمل ينصب على المعالجة والبناء وتحقيق إنجازات واقعية تخدم أبناء المحافظة، انسجاماً مع توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، التي تؤكد أن “الإنسان أغلى ما نملك”، وأن المواطن سيبقى محور العملية التنموية والخدمية.

وثمّن المناصير جهود أبناء محافظة الكرك وتعاونهم، معتبراً أن الشراكة المجتمعية كان لها دور محوري في تجاوز التحديات وإنجاح خطط الطوارئ وتحسين مستوى الخدمات.

وفيما يتعلق بالمشاريع المستقبلية، أعلن المناصير عن إطلاق حملة ومشروع “تغيير وجه الكرك” اعتباراً من الأول من شهر آذار المقبل، مؤكداً أنه لا يجوز أن تضم محافظة الكرك مئات المواقع الأثرية والتاريخية دون وجود مداخل حجرية تعكس حضارتها ومكانتها التاريخية.

كما أشار إلى تنفيذ حملة تشجير شملت زراعة خمسة آلاف شجرة في عدد من مناطق المحافظة، ضمن جهود تحسين البيئة والمشهد الحضري، مبيناً أن البلدية تعمل على مدار الساعة لإنجاز عدد من المشاريع الخدمية والتنموية الكبرى، وأن هناك عدة مشاريع قيد التنفيذ، من المتوقع الانتهاء من عدد منها خلال شهر حزيران المقبل.

ولفت المناصير إلى حاجة البلدية لتوفير التمويل اللازم لاستكمال بعض المشاريع الحيوية، من بينها مشروع “ميدان الخيل”، الذي يُعد من المشاريع المهمة على مستوى المحافظة.

وفي السياق الإداري، أشاد المناصير بدور الكفاءات الشابة في العمل البلدي، مؤكداً أن تعيين مديرة تنفيذية شابة من أبناء محافظة الكرك كان أحد أسباب النجاح، مشيراً إلى أن المديرة التنفيذية، المهندسة ساجدة الؤهايفة، حصلت على المرتبة الأولى على مستوى المملكة ضمن فئة “المدير المتميز”، وهو إنجاز يعكس قدرات شباب وشابات الكرك وإمكاناتهم القيادية.

وفي سياق متصل، أعلن المناصير عن قرب إطلاق أول إذاعة مجتمعية تتبع للبلديات في محافظة الكرك تحت اسم “إذاعة صوت مؤاب”، مبيناً أهمية هذه الإذاعة في خدمة المجتمع المحلي، وتسليط الضوء على قضايا المواطنين، وتعزيز التواصل بين البلدية وأبناء المحافظة.

وأضاف أنه جرى استقطاب نخبة من شباب وشابات الكرك المؤهلين للعمل في الإذاعة وتشغيلها، بما يسهم في تمكين الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم، مؤكداً الانتهاء من جميع الإجراءات اللوجستية اللازمة لإطلاق الإذاعة، بما في ذلك حجز التردد وتجهيز الاستوديوهات وفق أحدث المعايير الفنية.

من جهتها، أكدت نائب رئيس لجنة بلدية الكرك الكبرى، ميسون المبيضين، أن البلدية نفذت عدداً من المشاريع الخدمية والتنموية، وتعمل حالياً على استكمال مشاريع أخرى ضمن خطط مدروسة، مشيرة إلى أن العمل متواصل على مدار الساعة لإنجاز مشاريع كبيرة تخدم أبناء المحافظة، وأن عدداً من المشاريع سيتم الانتهاء منه خلال شهر حزيران المقبل.

وفي ختام اللقاء، أكد المناصير أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من الإنجازات، مشدداً على أن القادم أفضل لمحافظة الكرك، في ظل العمل المؤسسي، والتشاركية مع مختلف الجهات، والاستمرار في تطوير الخدمات والبنية التحتية.

وأعرب المشاركون في اللقاء عن تقديرهم لنهج الانفتاح والشفافيةمن المديونية إلى الإنجاز: المناصير يستعرض رؤية بلدية الكرك وخططها المستقبلية ويعلن قرب إطلاق “صوت مؤاب” ويؤكد: القادم أفضل للكرك

الكرك –

التقى رئيس لجنة بلدية الكرك الكبرى، الدكتور محمد المناصير، اليوم، نخبة من الإعلاميين والصحفيين في محافظة الكرك، إلى جانب عدد من الناشطين والمؤثرين في المجتمع المحلي، في لقاء حواري موسّع تناول واقع العمل البلدي، وأبرز الإنجازات المتحققة، والتحديات التي تواجه البلدية، إضافة إلى الخطط والمشاريع المستقبلية الهادفة إلى تحسين مستوى الخدمات والبنية التحتية في المحافظة.

واحتُضن اللقاء في مكتب بلدية الكرك القديم المقابل لقلعة الكرك، وهو المبنى الأول للبلدية سابقاً، والذي جرى تحويله إلى مكتب تراثي بتصميم عصري، يجسّد عمق الحضارة التاريخية لمدينة الكرك، ويعكس رؤية حديثة في الحفاظ على الإرث العمراني وتوظيفه لخدمة العمل المؤسسي والمجتمعي.

وخلال اللقاء، استعرض الدكتور المناصير أبرز إنجازات بلدية الكرك الكبرى خلال المرحلة الماضية، مشيراً إلى التقدم الملحوظ الذي حققته البلدية في تصنيفها بين بلديات المملكة، ولا سيما في تعاملها مع الظروف الجوية والمنخفضات الأربعة الأخيرة، من خلال جاهزية عالية وخطط طوارئ مدروسة، وبالتشاركية مع جميع المؤسسات الرسمية والأهلية.

وأوضح المناصير أن بلدية الكرك الكبرى تسلمت مهامها في ظل واقع مالي وإداري صعب، وبلدية تعاني من ضعف الإمكانيات والمديونية وتراكمات سابقة، مشيراً إلى أن المنح المتاحة غالباً ما تكون على شكل مشاريع محددة، ما يقيّد قدرة البلدية على تلبية جميع الاحتياجات الخدمية، لافتاً إلى أن محافظة الكرك تُعد من أسوأ المحافظات من حيث البنية التحتية.

وأكد أن البلدية فعّلت غرفة العمليات الرئيسية والغرف الميدانية المتفرعة عنها، والتي عملت على مدار 24 ساعة، وأسهمت في سرعة الاستجابة لمئات البلاغات الواردة من المواطنين، والتعامل مع الحالات الطارئة بكفاءة، مبيناً أن تطبيق نهج اللامركزية في إدارة العمل البلدي وغرف العمليات كان سبباً رئيسياً في نجاح إدارة الأزمات.

وشدد المناصير على أنه لا يجوز تحميل المجلس البلدي الحالي أخطاء وتراكمات المجالس السابقة، مؤكداً أن العمل ينصب على المعالجة والبناء وتحقيق إنجازات واقعية تخدم أبناء المحافظة، انسجاماً مع توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، التي تؤكد أن “الإنسان أغلى ما نملك”، وأن المواطن سيبقى محور العملية التنموية والخدمية.

وثمّن المناصير جهود أبناء محافظة الكرك وتعاونهم، معتبراً أن الشراكة المجتمعية كان لها دور محوري في تجاوز التحديات وإنجاح خطط الطوارئ وتحسين مستوى الخدمات.

وفيما يتعلق بالمشاريع المستقبلية، أعلن المناصير عن إطلاق حملة ومشروع “تغيير وجه الكرك” اعتباراً من الأول من شهر آذار المقبل، مؤكداً أنه لا يجوز أن تضم محافظة الكرك مئات المواقع الأثرية والتاريخية دون وجود مداخل حجرية تعكس حضارتها ومكانتها التاريخية.

كما أشار إلى تنفيذ حملة تشجير شملت زراعة خمسة آلاف شجرة في عدد من مناطق المحافظة، ضمن جهود تحسين البيئة والمشهد الحضري، مبيناً أن البلدية تعمل على مدار الساعة لإنجاز عدد من المشاريع الخدمية والتنموية الكبرى، وأن هناك عدة مشاريع قيد التنفيذ، من المتوقع الانتهاء من عدد منها خلال شهر حزيران المقبل.

ولفت المناصير إلى حاجة البلدية لتوفير التمويل اللازم لاستكمال بعض المشاريع الحيوية، من بينها مشروع “ميدان الخيل”، الذي يُعد من المشاريع المهمة على مستوى المحافظة.

وفي السياق الإداري، أشاد المناصير بدور الكفاءات الشابة في العمل البلدي، مؤكداً أن تعيين مديرة تنفيذية شابة من أبناء محافظة الكرك كان أحد أسباب النجاح، مشيراً إلى أن المديرة التنفيذية، المهندسة ساجدة الؤهايفة، حصلت على المرتبة الأولى على مستوى المملكة ضمن فئة “المدير المتميز”، وهو إنجاز يعكس قدرات شباب وشابات الكرك وإمكاناتهم القيادية.

وفي سياق متصل، أعلن المناصير عن قرب إطلاق أول إذاعة مجتمعية تتبع للبلديات في محافظة الكرك تحت اسم “إذاعة صوت مؤاب”، مبيناً أهمية هذه الإذاعة في خدمة المجتمع المحلي، وتسليط الضوء على قضايا المواطنين، وتعزيز التواصل بين البلدية وأبناء المحافظة.

وأضاف أنه جرى استقطاب نخبة من شباب وشابات الكرك المؤهلين للعمل في الإذاعة وتشغيلها، بما يسهم في تمكين الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم، مؤكداً الانتهاء من جميع الإجراءات اللوجستية اللازمة لإطلاق الإذاعة، بما في ذلك حجز التردد وتجهيز الاستوديوهات وفق أحدث المعايير الفنية.

من جهتها، أكدت نائب رئيس لجنة بلدية الكرك الكبرى، ميسون المبيضين، أن البلدية نفذت عدداً من المشاريع الخدمية والتنموية، وتعمل حالياً على استكمال مشاريع أخرى ضمن خطط مدروسة، مشيرة إلى أن العمل متواصل على مدار الساعة لإنجاز مشاريع كبيرة تخدم أبناء المحافظة، وأن عدداً من المشاريع سيتم الانتهاء منه خلال شهر حزيران المقبل.

وفي ختام اللقاء، أكد المناصير أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من الإنجازات، مشدداً على أن القادم أفضل لمحافظة الكرك، في ظل العمل المؤسسي، والتشاركية مع مختلف الجهات، والاستمرار في تطوير الخدمات والبنية التحتية.

وأعرب المشاركون في اللقاء عن تقديرهم لنهج الانفتاح والشفافية الذي تتبعه بلدية الكرك الكبرى، مثمنين الجهود المبذولة للنهوض بواقع المحافظة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لأبنائها، ومؤكدين أهمية استمرار التواصل مع الإعلام والمجتمع المحلي. الذي تتبعه بلدية الكرك الكبرى، مثمنين الجهود المبذولة للنهوض بواقع المحافظة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لأبنائها، ومؤكدين أهمية استمرار التواصل مع الإعلام والمجتمع المحلي.