نذير عبيدات النموذج الأردني الذي يحبه الملك وولي العهد

بلكي الإخباري
أصبح اليوم مما لا شك فيه ولا ريب أن معالي الأستاذ الدكتور نذير عبيدات، رئيس الجامعة الأردنية، نموذجٌ حقيقي للقيادة في الدولة الأردنية كما يريدها جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين. ففي أكثر من مناسبة تحدث جلالة الملك عن المسؤولين والوزراء، وأن يكون تعيينهم من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب الأردني. كما تحدث سمو ولي العهد خلال مقابلة له مع الإعلامي اللبناني طاهر بركة قائلاً: "يستفزني المسؤول حين يقول إن الأمر مزبوط، وهو أمامي غير مزبوط بل وغير صالح". وأذكر أيضاً أن الباشا سماح المجالي قال في ندوة في الجامعة الأردنية عن مستقبل القيادات الجامعية: "لازم نجيب رؤساء جامعات من اليابان".
الفيصل هنا أن الدكتور نذير حقق المعادلة بشكل يُحسب له، والتقط الرسالة من الرؤية الملكية في الإصلاح والنهوض بالوطن ومسيرة البناء، وقدم فكر القائد والرئيس القوي لا المرتجف، إذ قاد الجامعة الأردنية خلال سنوات فترة رئاسته الأولى تأسيساً، وفي الثانية انطلق وبدأ يجني ثمار جهده وخططه التي رسمها ووضعها.
نذير عبيدات يؤمن بالفريق والعمل الجماعي، ووفيٌّ لمن يعمل معه، ولا يتركه حتى يرى أنه لا يناسب المرحلة وضعيف، فيستبدله بآخر قوي وأمين.
ومن آخر إنجازات الرجل الإعلان عن تصفير مديونية الجامعة، وتحصيل عشرة ملايين من الحكومة لصالح مستشفى الجامعة. واللافت في حنكة الدكتور نذير، أثناء مقابلة له عبر محطة المملكة، قوله إن تصفير المديونية لا يعني أن الجامعة ليست بحاجة إلى الدعم الحكومي، بل أكد أن هناك مشاريع تحت الإنشاء لم تكتمل، وأخرى ستُطرح في المدى القريب والبعيد، وهذه إشارة للحكومة بأن مسيرة التعليم العالي في الجامعة الأردنية بحاجة إلى الدعم الحكومي للاستمرار في الإنجاز.
ابن إربد وابن حرتا، وابن الشيخ مفلح العبيدات، لقد أتعبت الرؤساء من بعدك وربما من قبلك، لأنك قدمت نفسك ومشروعك كنموذج أردني مميز وناجح في القيادة الرصينة.
فالواقع يتحدث عن إنجازات الرجال، ونعيدها مراراً وتكراراً حتى لا ننسى: تحديثاً شاملاً في البنية التحتية، أرقاماً عليا في التصنيفات العالمية والمحلية، حملات تعيين وإيفاد على مستوى عالٍ جداً، جوائز ومشاريع، حضوراً بهياً على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي، إعلاماً جامعياً ومجتمعياً محترماً، وأخيراً تصفير مديونية الجامعة في عيدها الثالث والستين.
نعم، الوطن يحبك كما يحبك جلالة الملك المعظم وولي عهده الأمين، ونحن نحبك أيضاً لأننا نرى فيك القدوة الحسنة وابن الأردن البار.
رحم الله والدكم مفلح عبيدات، ابن حرتا، الذي قدم للوطن رجل دولة حقيقي اسمه نذير عبيدات، ونسأل الله أن تصبح تجربة الجامعة الأم عدوى إيجابية لكافة المسؤولين في البلد، وأن تُعمم تجربتها على بقية جامعات الوطن كقصة نجاح حقيقية.
انتهى.

















